بلغت إجمالي الخسائر الناجمة عن أعمال الشغب والاحتجاجات في فرنسا، إثر مقتل شاب برصاص الشرطة الفرنسية قبل أيام حوالي 55 مليون يورو.
ووفقا لتقارير، فقد بلغت الخسائر في الممتلكات العامة في باريس حوالي 20 مليون يورو، بينما بلغت الخسائر في الممتلكات الخاصة حوالي 35 مليون يورو.
وفي الأثناء، دعت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو إلى وقف الاحتجاجات، التي أعقبت مقتل الشاب نائل .
ودعت هيدالغو أيضا إلى مساندة الشرطة للقيام بعملها في حماية الأملاك العامة، كما دعت المنتخبين والسياسيين لاختيار كلماتهم وتصريحاتهم بعناية.
وفي تصريحات لوزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، الذي يقوم بجولة في مدينة ريمس، على بعد 144 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من باريس، اليوم الاثنين، قال “يجب أن نتحاور مع الضواحي ولكن يجب أن نكون حازمين مع المشاغبين وألا نجد لهم أعذار اجتماعية”.






انها دعوة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وبارك الله في ديننا الحميد دين الله ودين محمد عليه الصلاة والسلام ويل لمن يتعدا علا ديننا صلواة الله عليك ياحبيبي يارسول الله
اللهم انتقم من الضالمين والموستهزئين بديننا الحميد ونصر الاسلام والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ورفع راية 🚩 الاسلام في السماء
الشغب يولده الضغط وعدم تلبية بعض الحقوق لدا المواطن كما قيل الضغط يولد الانفجار وهدا ماهو يجري الان انفجار في السيارات في المتاجر في المنازل لابد من حل
لمادا لم يكن هناك تدخلات من طرف الشرطة لا لي العنف ضد المتظاهرين ولاكن لي حماية بعض المومتلكات الخاصة منها والعامة لاتوجد حماية كافية
مادا تنتظر الدولة الفرنسية ان تنقد هدا البلد من الخراب والضياع
للاسف فرنسا ان لم تكن هناك مجهودات جبارة من المعنيين بالامر لن يتم هدا الموضوع علا خير