هبة بريس ـ وكالات
وصف النائب الفرنسي الإسرائيلي بمجلس النواب الفرنسي ماير حبيب أعمال الشغب المستمرة في فرنسا بأنها تشبه انتفاضة في قلب فرنسا.
و حذر البرلماني الفرنسي من أن جذور هذه الأعمال مستمدة من مناطق في فرنسا تُتهم بمعاداة السامية.
ونسبت صحيفة “جيروزاليم بوست” لحبيب قوله -تعليقا على ما يحدث- إن “فرنسا تحترق”.
و وصف النائب البرلماني المناطق التي تشهد اضطرابات بأنها “ضائعة من الجمهورية وما فتئت تعشش فيها الكراهية لفرنسا والبيض واليهود منذ سنوات”.
وقارن حبيب بين ردة الفعل على مقتل نائل (17 عامًا) على يد ضابط شرطة وما أثار ذلك من أعمال الشغب، وبين مقتل سارة حليمي (امرأة يهودية تبلغ من العمر 65 عامًا)، التي زعم أنها قُتلت في منزلها عام 2017 على يد رجل كان يصيح “الله أكبر” وهو يهاجمها.






برلماني اسرائيلي ثم فرنسي المهنة..لانه استغل برلمان الجمهورية لتمرير رسائل الدولة الإسرائيلية!! دائما ما يبحثون عن اي رمز لمعانات وقعت في أوروبا مع هتلر في الحرب العالمية الثانية! قمة الاستغفال..الشعب الفلسطيني هو الضحية و هو ليس هتلر و الانتفاضة ردة فعل على همجية الدولة الصهيونية اما خلط الأوراق فوالله ما الامر الا مسألة وقت لان الغرب نفسه لم يعد يحتمل نفاقه لكم!!