هبة بريس ـ الدار البيضاء
انقلب السحر على الساحر، و تحولت فرنسا من مدافعة على الحريات و حقوق الإنسان لمتهمة بتقييد الحريات و قمع المواطنين و اعتقال المئات بسبب مواقفهم و أرائهم دون احترام لحقوق الإنسان التي طالما تغنت و تشدقت على مسامعنا بعباراتها الرنانة.
ماكرون، الرئيس الذي ورط فرنسا و حولها لمسخرة بين باقي دول العالم، بل و قزم حجمها، خرج في اجتماع طارئ لدراسة تداعيات الأزمة التي تحدث حاليا بفرنسا ليطلب إزالة مشاهد الاحتجاجات من منصات التواصل.
هي فرنسا التي ظهرت بوجهها الحقيقي، فرنسا التي تدافع عن حق التعبير و حرية الصحافة في المنتديات و التصريحات، هي نفسها فرنسا التي طالب رئيسها ماكرون بحذف كل التغريدات و التدوينات و المشاهد التي تظهر القمع و الاحتجاجات بعدد من مدن البلاد.
هذا و قد غادر ماكرون قمة تابعة للاتحاد الأوروبي في بروكسيل مبكرا حتى يتمكن من حضور ثاني اجتماع طارئ للحكومة الفرنسية بعد اندلاع احتجاجات شعبية قوية بعد قتل شاب فرنسي من أصول مغاربية على يد شرطي فرنسي.
وطلب ماكرون من منصات التواصل الاجتماعي إزالة لقطات الشغب “الأكثر حساسية” من صفحاتها وإبلاغ السلطات بهوية المستخدمين الذين يحضون على ارتكاب العنف.






إلي السيد أحمد في نظرك من له الامكانيات لحدف ما ينشر في الانترنت ليس المنصاتيا فاهم وإليك ما نشر اخيرا
اتت شبكات التواصل الاجتماعي كتيك توك وسنابتشات وانستغرام ملزمة بالتحقق من عمر مستخدميها وحصولها على موافقة والدي من هو دون الخامسة عشرة، وذلك بعد تصويت البرلمان الفرنسي على مشروع قانون بذلك بمجلس الشيوخ وقبله بالإجماع بالجمعية الوطنية الفرنسية، علما أن تاريخ دخول النص حيز التنفيذ لم يحدد بعد في انتظار رأي المفوضية الأوروبية بشأن تطابقه مع قوانين الاتحاد الأوروبي.
القانون الجديد يعطي لشبكات التواصل الاجتماعي سنة واحدة لتطبيق هذه الشروط مع المستخدمين الجدد، وسنتان لتنفيذه مع الحسابات القديمة، وفي حال انتهاك هاته الشبكات لهذا القانون، ستواجه غرامة تصل إلى 1% من عائدات الشركة عالميا.
كما يتيح القانون لأحد الأبوين طلب تعليق حساب مَن هم دون الخامسة عشرة، فيما يفرض على الشبكات الاجتماعية تفعيل جهاز مراقبة وقت استخدام القصر لحساباتهم الاجتماعية. تن فرنسا لن تعترف بك ولو تجنست 100 سنة سوف تعتبر المهاجر الموسخ لتحيي العروبة الي الابد
إلى السيد أحمد هل استمعت الى خطاب رئيسك من يقم بالمناسبة انها الحكومة هي التي تراقب المنصات وليست المنصات التي تمنع نشر الاخبار يا بليد فرنسا
فرنسا دويلة متخلفة وعنصرية دولة الشواد والمثليين، النفاق السياسي لدى جميع الدول الأوربية عندما يتم حرق القرآن الكريم وازدراء الدين الإسلامي فهو حرية تعبير، وعندما يتعلق الامر بموضوع يمس مناصبهم وامتيازاتهم يجب منعه ومحاربته ، فرنسا دويلة عنصرية متعجرفة و متكبرة لازالت تعيش بأفكار Napoléon Bonaparte هادو غير الذنوب ديال المغرب لي خرجو فيها عندما تحالفت مع جمهورية العسكر ضد المغرب من اجل الحصول على الغاز بالمجان على حساب رفاهية الشعب الجزائري.
ياربي السلامة لهلا يسمعنا مايخلعنا عليهم كيخص يلقاو حل لهاد الكوشكلة اتقد اتوسلهم لشي حرب
يقال خير الكلام من قل ودل وخير الكلام من لايرحم لايرحم
من يزرع الخير يحصد الخير يقال من زرع حصد وموسم الحصاد فيه انواع هناك حصاد الخير وحصاد الشر والشوك
فرنسا كان عليها ان تكون واضحة وضوح الشمس مع مواطنيها استعملت الغيوم والرياح وانقلب الجو بلا ما لايشتهي به السيد ماكرون
لقد نقلتم الخبر مغلوطا…البارحة خلال إجتماع ماكرون مع وزراء الحكومة ..إنتقد ماكرون منصات التواصل التي لا تفرض رقابة على الرسائل التي يتداولها المجرمون من أجل زعزعة دولة فرنسا العظيمة.تحيا فرنسا وتبا للعرب الأشرار و الخونة.
يجب أن يعرف العالم خبتكم
صحافة النفاق تستغربون من طلب ماكرون حدف مشاهد القمع بينما يمنع بت حتى الاحتجاجات السلمية في الصحافة المغربية.
قريبا سيصل الدور على المسؤولين الفاسدين المغاربة ، رائحة الحرية بدأت تفوح ، ولا اضن ان 2023 ستمر عليهم بسلام