أكد الرئيس التونسي، قيس سعيد، أن بلاده “لن تقبل بتوطين المهاجرين على أراضيها، وأن تكون حارسًة لحدود أوروبا”.
ودعا قيس سعيد، أمس الاثنين، خلال استقباله في قصر قرطاج وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فايز، ووزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، إلى “ضرورة اعتماد مقاربة جديدة بخصوص ظاهرة الهجرة غير النظامية، تقوم على القضاء على الأسباب لا على محاولة معالجة النتائج، وإلى تكاتف الجهود لوضع حدّ لهذه الظاهرة”، حسب إذاعة “شمس إف أم” التونسية.
وعقد الرئيس التونسي في قصر قرطاج، أخيرا، اجتماعًا مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والوزير الأول الهولندي مارك روته، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
وقدم الزعماء الأوروبيون الثلاثة، خلال محادثاتهم، حزمة استثمارية كبيرة، ووعدوا ببذل جهود دبلوماسية لمساعدة تونس في الحصول على قرض بقيمة 1.9 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، لتمكينها من تخفيف أزمتها المالية الحادة، وتجنب مخاطر التخلف عن السداد.






الرجل يريد حماية بلاده من الأفارقة الذين يجتاحون كل الدول فهذا فراره كرءيس لهذا البلد ولن يخضع للاملات الخارجية وهو يعرف مصلحة بلده