رغم أزمة الماء.. البطيخ الأحمر يغزو شوارع المغرب بأسعاره الاعتيادية

هبة بريس ـ الدار البيضاء

أينما وليت وجهك في شوارغ المغرب إلا و يسترعي انتباهك منظر شاحنة أو عربة أو حتى “فراشة” تعرض البطيخ الأحمر الشهير لدى المغاربة بتسمية “الدلاح” أو “الدلاع” في بعض الجهات.

وفرة إنتاج البطيخ الأحمر هذا العام تبدو جلية خاصة من خلال سعر بيعه للعموم الذي لا يتجاوز الدرهمين في المدن الكبرى كالدار البيضاء، بينما في أسواق الجملة فسعره بين نصف درهم و درهم واحد.

و رغم أزمة الماء التي عاشها المغرب السنتين الأخيرتين غير أن البطيخ الأحمر يوجد بشكل وافر في الأسواق، علما أن إنتاجه يتطلب كميات مهمة من المياه الأمر الذي دفع سلطات بعض الجهات التي تعيش خصاصا مائيا لمنع زراعته بالكميات المعتادة و رغم ذلك فالإنتاج وصل و لربما تجاوز نسبة الطلب.

و عزا مهنيون هذا الأمر لكون بعض المزارعين كانوا يعتقدون أن أزمة الماء قد ترفع سعر بيع البطيخ الأحمر بشكل كبير و بالتالي مضاعفة أرباحهم، الأمر الذي دفعهم لزراعته رغم المخاطر التي كدت تودي بمحصولهم، غير أن انتشار ذات الفكرة لدى أغلب المهنيين ساهم في وفرة الإنتاج و بالتالي انعكاسه على سعر البيع.

مقالات ذات صلة

‫17 تعليقات

  1. لانه عند زراعته لم تكن هناك مراقبة الزرع وبالتحديد في كمية زرعه نتمنا من الله ان يرحمنا برحماته وان لا نقع في جفاف الارض والابار

  2. هدا العام ماشاالله الجودة والتمن في متناول الضعيف قبل الغني الحمد لله والشكر لله تمنينا لو كانت الاضحية مثل البطيخ يعني الدلاح

  3. هده الفاكهة صحية لي اجسامنا الحمدلله علا منتوج هدا العام دخلت الاسواق بكمية كبيرة نحمد الله علا خيرات بلادنا

  4. من المناطق الأكثر انتاجا ( الدلاح) هي زاكورة وهي تعتمد على المياه الجوفية ونعرف جيدا انه يستهلك بكثرة من المياه وهذا يؤدي إلى الجفاف وقلة المياه ولكن يجب ايجاد حلا مناسبا يرضي الجميع حتى نستفيد منه جميعاً سواء كان المستهلك أو الفلاح.

  5. المشكل الكبير والطامة الكبرى هي أن الآبار تفرغ من المياه وهذا يؤدي إلى نقص في المياه لأن الدلاح يتطلب سقيه بتكلفة إلى أقصى حد لهذا يجب وضع طريقة تسهل على الفلاح عدم تدبير المياه.

  6. عند ظهوره في الأول كان ثمنه جد مرتفع أما الآن انخفض سعره واصبح (تلاث دراهم فقط ) وكثر في الاسواق وحتى في الأحياء ، اللهم بارك .

  7. الفلاح البسيط الذي لا يملك اي دعم سوى الله سبحانه وتعالى ومن زراعة الدلاح الفلاح يعيش منها لهذا وجب على وزراة الفلاحة أن تساعد الفلاح البسيط..

  8. لمواكبة زراعة الدلاح يتطلب الأمر على وزارة الفلاحة تطوير عملية السقي وذالك باستعمال كوك اكوط يعني ( goût a goût) وبهذا الطريقة نكون قد استفدنا من تبدير المياه ونقتصد منه.

  9. لا أظن أنه لم يكن في علم وزارة الفلاحة بزراعة الدلاح لان لا تعطى لهم الرخصة بزراعته إلا باذنهم هههههههههههه.

  10. لتلبية حاجيات الماء سواء للساكنة او للمزارع الفلاحية فالمسؤول الوحيد هو الحكومة هي من تتحمل وذالك لدعمها في بناء سد في المنطقة الفلاحية وليس لها حق في منع زراعة الدلاح..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى