إنها نبتة ” الصِّبَّار”، أو التين الشوكي، معشوقة الجماهير لحلاوتها وطراوتها، كما أنها ظلت لعقود من الزمن تمثل أبرز وأهم المداخيل اليومية للعديد من الأسر بالبوادي التي كانت تجتهد لجنيها وتسويقها لسد مصاريفها، حينها كان ثمنها يتذيل كثيرا على سلم الأسعار نظرا لكثرتها ووفرتها بالأسواق والشوارع العامة، كانت حينها تفتك بالعديد وترسلهم إلى المستعجلات لماتسببه من مضاعفات خطيرة على مستوى الامساك، حينها كان الصبار يضرب له ألف حساب ويقعد….
إنها نبتة التين الشوكي التي ظلت لسنوات طوال تتحدى الظروف الطبيعية وزمن الجفاف دون أن تنال منها حرارة شمس ولاقلة أمطار ولا عواصف ريحية، ظلت شامخة تقاوم من أجل البقاء، قبل أن تتسلط عليها الحشرة القرمزية التي حولتها إلى أطلال وحكايات تنسج بعد أن أتت على الأخضر وتركت اليابس…
من بين ثنايا ذلك، خرجت بعض المبادرات لفلاحين بسطاء وجمعويين في محاولة منهم لانقاذ هذه النبتة الهامة من الانقراض، وقد انتشرت صورهم وفيديوهاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي توثق بالصوت والصورة لعمليات رشهم للمبيدات بطرق بدائية، ضمن محاولات منهم للقضاء على هذه الحشرة الخبيثة.
لم يقف الوضع عند هذا الحد، بل شرع باحثون ومهتمون بالشأن الفلاحي في اعداد دراسات وأبحاث لمواجهة الظاهرة والبحث عن حلول ناجعة، وقد أسفرت الأبحاث المتواصلة عن اكتشاف ثمانية انواع من نبتة الصبار تبين أنها قادرة على الصمود في وجه الحشرة القرمزية، اذ عمد الباحثون على تثبيت هذه الأنواع الصامدة والقادرة على التحدي، بالعديد من المشاتل بهدف مضاعفة انتاجها لزرعها بمختلف المناطق التي تضررت من هذه الآفة.
وفي خضم هذه الأحداث المتسارعة، لازالت نداءات وصرخات وتوسلات لفلاحين بسطاء وقرويين تناشد وتطالب الوزارة الوصية على القطاع الفلاحي والمسؤولين جهويا واقليميا ومحليا ومعهم المصالح البيطرية بالمنطقة، البحث عن خطة بديلة واستراتيجية ناجعة ووقفة مسؤولة في مواجهة هذا الوباء الفتاك، بدل الاقتصار على الحلول الترقيعية من خلال رش مبيدات لا تسمن ولا تغني من جوع.






للاسف الشديد الفئة المتضررة هم القراويين ،حيث جعلوها لقمة عيشهم لكن بعد ظهور تلك الحشرة المذكورة جعلها كاليابس ، لهذا فالحكومة عندما تحدتث عن المخطط الاخضر ,كان عليهم معالجة هذه الفاكهة واعطاء امل لفئة الهشة ، والله يدير شي تياويل الخير وصافي
هته الحشرة التي تنخر فاكهة الفقراء اتى بها اخناتوش عمدا عبر فرضه الاضلاف المكسيكية،للقضاء على فاكهة الصبار التي يستخرج منها اغلى زيت لانه كان ينافس منتجات الصهاينة
لاشيء يوقف الحشرة القرمزية الا المقاومة الجنية، لاينفع معها لا الرش بالمبيدات ولا الصابون كما يدعي بعض المتطفلين في مواقع التواصل الاجتماعي. وفي هذا الصدد المعهد الوطني للبحث الزراعي طور 8 اصناف جد مقاومة للحشرة. انها الان في طور الإكثار و قد شرع في توزيعها للفلاحين بدون مقابل في المناطق المتضررة.سوف يتطلب بعض الوقت من أجل إعادة غرس ما دمرته الحشرة القرمزية.
على وزارة الصحة أن تشجع على فاكهة الصبار التي اصبح عليها الطلب متزايدا..
رغم القيام بعدة علاجات تقليدية كالماء والصابون الا ان ذالك لم يحد من نشاط الحشرة القرموزية..
هناك بعض الفلاحين يتوسلون للجهات الرسمية من أجل إنقاذ فاطمة الصبار ..
أجدادنا في المغرب كانوا يستعموا الرماد كنوع من الأسمدة لاعطاء الصبار مذاق فريد ..
للأسف كلما نمت نباتات جديدة ظهرت معها الحشرة وهي تصارع من أجل البقاء..
سبحان الله يخلق الحي من الميت ويخلق الميت من الحي ..
الحشرة لا زالت موجودة وستعود في الصيف ..
سبحان الذي يحي الأشياء بعد موتها ..
الصبار إنها فاكهة الفقراء التي تساهم في نسبة من دخلهم السنوي الا انها اصيبت بحشرة قتلتها ثم عادت الى الحياة مجددا..