محمد منفلوطي_هـــبة بريس
مباشرة بعد انتهاء شهر رمضان الكريم، انطلق الحديث مجددا عن مابات يعرف ” بالفياق بكري” المقرون بإضافة ستين (60) دقيقة عند حلول الساعة الثانية صباحا من اليوم الأحد 23 أبريل 2023، وكثر الجدال والنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي ما بين رافض لهذه الزيادة ومساند لها، ومابين فئة غير مكترثة تماما وبين طائفة اعتبرتها واقعا يحدث خلخلة في بعض السلوكيات وخلق اضطرابات بيولوجية لاسيما في صفوف تلامذة المؤسسات التعليمية، حيث إن معظمهم لم يحالفهم الحظ في الاستفادة من ساعات النوم الكافية لزرع بذور النشاط والحيوية مع كل صباح، بيد أن الكثير منهم يستأنفون حصصهم من النوم على مقاعد الدراسة.
فمع كل عملية تحريك لعقارب الساعة خطوة إلى الأمام ضمن ما أصبح يعرف لدى عامة الناس “بالساعة الجديدة” إلا وازداد القلق خاصة في صفوف تلامذة المدارس، ولاسيما الخصوصية منها التي تتزامن جولات سيارات النقل المدرسي وعودة المصلين من مساجد الرحمن فجرا، والأكيد أن ذلك وحسب محللين اقتصاديين، يعتبر إجراءا لا محيد عنه للتدبير الجيد للأعمال وترشيد استهلاك الطاقة لا سيما عبر الاستخدام الامثل لأشعة الشمس وتخفيض فترة الإضاءة العمومية والمنزلية، كما يعتبرها البعض الآخر مساهمة في الحد من الحيز الزمني القائم مع شركاء المغرب الاقتصاديين، وخصوصا الاوربيين منهم، كما سيوفر للمواطنين زمنا إضافيا للترفيه عن النفس وضبط ساعات العمل مع ضوء أشعة الشمس، هذا في الوقت الذي يرى فيها آخرون وبالا ونقمة على التلاميذ الصغار الذين يصبحون مضطرين للاستيقاظ فجرا، لكي يتوجهوا إلى مدارسهم العمومية او الخصوصية ودموع الحسرة على مفارقة فراش النوم بادية على وجوههم البريئة، مما جعل العديد من المواطنين وخاصة الآباء والأمهات يقترحون على الجهات المعنية استثناء مجال التربية والتعليم من التقيد بمضامين هذه الساعة الإضافية، مادام الأمر على يؤثر على المجال الإقتصادي ولايندرج في إطار ترشيد استهلاك الطاقة.
نشطاء فايسبوكيون علقوا على الأمر، وأكدوا على أن إضافة ساعة إلى التوقيت الحالي، له تأثير مباشر وغير ايجابي على السير العادي للدراسة، كما أنه ساهم في الرفع من نسبة الغياب في الحصص الصباحية خاصة في صفوف التلاميذ صغار السن، ناهيك عن حالة الارباك التي تخلفها هذه الاضافة في اليوم الأول في صفوف الأسر والعائلات وخاصة على موائد الافطار التي تتحول إلى ما يشبه وجبات السحور، ضمن صورة مقززة لامحالة ستترك بصماتها محفورة في أذهان هؤلاء الفتية الصغار، مما يطرح علامات استفهام عدة مفادها لماذا لم يستثن قطاع التعليم من ما يسمى بــ”عقوبة الساعة الإضافية” التي عمدت الحكومة الرجوع إليها مباشرة بعد انتهاء شهر رمضان.






إن فكرة تغيـير الساعة على الوقت الرسمي تعتبر جريمـة وتهكما على المواطن ، ولم تلق أي تجاوب منـه . لكن الفكرة ابتدعها جانب واحد أو شخص واحـد في الحكومة مثلا: “نيرون هـدم رومـا ليبدع فكرة ” (هدم مدينة كاملة ليحدث نافورة ) .
وفي المغرب تؤكد بعض استطلاعات الرأي أن فئة قليلة تميل إلى التوقيت الصيفي لأسباب مختلفة، وأن جهات خاصة ذات مصالح كبرى هي المستفيدة منه، بينما السواد الأعظم من المغاربة جد متذمرين من أن تفرض عليهم إجراءات قاسية دون استشارتهم، ويرفضون بشدة المس بوقتهم الطبيعي بزيادة ساعة، مادامت مضارها أكثر من منافعها ولا تخدم في شيء مصالحهم ولا مصالح أبنائهم، بقدر ما تنعكس آثارها الوخيمة على نمط عيشهم والإخلال بعاداتهم اليومية من نوم وأكل… حيث تتقلص ساعات النوم وتختل ساعتهم البيولوجية، علاوة على ما يترتب عن ذلك من اضطرابات نفسية وإرباك حساباتهم، وصعوبات كبيرة في استيقاظ الأطفال صباحا، وتزامن أوقات الصلاة مع الحصص الدراسية، والتأثير السيء على الأداء التعليمي…
ويؤكد الخبراء والمختصين و بالدليل أن تقديم الساعة يتسبب في ارتفاع نسبة الأزمات القلبية والسكتات الدماغية خلال الأسبوع الأول من تطبيقها، ويؤدي كذلك إلى انخفاض جودة النوم، والاضطرابات النفسية والاكتئاب المزمن وحوادث السير وتراجع إنتاجية العمال… فضلا عن أنه خلافا لما كان يعتقـده البعض من توفير الطاقة، يزيد في استهلاك وقود السيارات ويرفع من إنتاج ثاني أكسيد الكربون وزيادة مستواه في الغلاف الجوي…
والمؤسف حقا أنه في الوقت الذي يجري نقاش مستفيض في الاتحاد الأوربي حول إمكانية إلغاء هذا التوقيت، جراء دعوة عدد من البرلمانيين الأوربيين إلى دراسة وتقييم جدواه، خاصة أن هناك احتجاجات شعبية ودراسات كشفت عن عواقبه الوخيمة على صحة الإنسان والفلاحة والسلامة الطرقية. نجد برلمانيي بلادنا منشغلين عن هموم وقضايا الشعب بالدفاع عن مصالحهم وحماية مكاسبهم ومغانمهم من تعويضات ومعاشات…
فالتوقيت الصيفي حسناته مزعومة والتي لا تنعكس على مصالح الشعب، لذلك يطالب المغاربة بإلغائه الفوري وتحرر بلادهم من التبعية للاتحاد الأوربي. وأن التغيير الذي ينشدونه هو تحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية المتردية، القضاء على البلاء والغـلاء والغــبــاء و الفساد الإداري والمالي، إصلاح التعليم والصحة والقضاء، الحد من الفقـر والأمية والبطالة وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية والأجرية…
دايرين اعتبار انتاع الدول او هما كاع ممسوقين نقصو اعلنا هاد الساعة الزايدة ابلا فايدا
نقصو من الاسعار واش زتو فساعة اشنو اينود ايدير المواطن بكري فصوق اوهو شاعلا فيه العافية امعا اللفجر من اللخضرة حتى اللدجاج اوزيداوزيد
ماشي موشكيل اللهم زيادة الساعة ولا اللغلا والزيادة فالاسعار
شتو هد جيل اتباركالله عليه زتوه ابهاد اللعب افزيد انقوس افهاد الساعة هما امخربقين اونتوما زيدو خربقوهم
كنتمناو من الحكومة بمراعات حقوق الجميع في زيادة ونقصان هده الساعة والله حتا هناك فعلا معانات
الواحد مخلاوه شاد حتا شي وقت مرا زايدين مرا ناقسين الله ايدير لينا شي تويل انتاع الخير يا رب العالمين
زيادة في الوقت وزيادة في الاسعار لا شيء يتحسن في هذه الحياة
ماهي الا زيادة في قلة الراحة النفسية للجميع واهمها اطفالنا جيل الغد
نتمنا يوما نعيش بدون زيادة ولانقصان
يجب حذف هاته الساعة الإضافية..
الساعة الإضافية هلاك للمجتمع ..
الساعة الإضافية تسبب مشاكل نفسية واجتماعية واقتصادية..
نتمنى العودة للتوقيت الاصلي ..
يجب الإبقاء على التوقيت غرينيتش لان الساعة الإضافية كما قال الاخصائيون تسبب الاعصاب للاطفال..
رغم رفض الشعب المغربي للساعة الإضافية الحكومة ستفرض علينا الساعة الإضافية بعد رمضان رغما عنا..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. نطالب الحكومة بحذف هاته الساعة الإضافية التي تسببت في كثير من المشاكل الصحية والأسرية في المجتمع..
النقاش والجدال الحقيقي هو غلاء الاسعار وعدم قدرة المواطن البسيط او المحدود الدخل على مواجته..
الساعة الإضافية تهدد صحة المواطنين في النوم والعمل وكل شيء..
اتمنى الرجوع الى ساعتنا الأصلية.نعاني مع هده الساعة…
فعلا شبح بكل المقاييس،ساعة زائدة كاانها صعبة رعدية.اللهم اهدي الحكومة ان تعيدنا إلى طبيعتنا.
عذاب و عذاب و عذاب …. هذه حياتنا في دولة يتفنن مسؤولوها في تعذيب مواطنيها
كتزيدو تفقصونا بهاذ الخبر، اشنو غايتغير الدولة دايرة فينا ما بغات وحنا ساكتين