عرفت حرب الطرقات ارتفاعا مهولا خلال أسبوع واحد فقط، حيث خلفت حوادث السير خلال الأسبوع الماضي بالمغرب 1760 ضحية بين قتيل وجريح.
وحسب بلاغ أصدرته المديرية العامة للأمن الوطني، لقي 11 شخصا مصرعهم، وأصيب 1749 آخرون بجروح، إصابة 64 منهم بليغة، 1327 حادثة سير وقعت داحل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 30 أبريل إلى 6 ماي 2018.
أسباب حرب الطرقات ترجع بحسب ذات المصدر، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في الاتجاه الممنوع، والتجاوز المعيب، والسياقة في حالة سكر.
أما فيما يخص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح البلاغ ذاته بأن المصالح الأمنية سجلت 42 ألف و209 مخالفة، مضيفا أن المبيالغ التي تم الحصول عليها من الغرامات بلغت 6 ملايين و213 ألفا و 105 درهما.






إن لله و إنا إليه راجعون ما يحدت بطرقات المغرب أضحى مخيفا.
تغمد الله الموتى بالمغفرة والرحمة وألهم ذويهم الصبر والسلوان
عندما يصير مصير الناس في يد انسان ليس له ضمير تصير الفاجعة ان لله و ان اليه راجعون.
اللهم ارحمهم وتجاوز عنهم و ارزق اهلهم الصبر والسلوان
تعرف بلادنا حوادث السيرخطيرة وسبب الحالة مزرية لطرقات و عدم إحترام القانون السير اللهم ارحم الضحايا والشفاء لكل مصاب
سيكون الغريب هو مرور يوم من دون حوادث للسير فقد الفنا هذه الاخبار فنعزي اهالي القتلى ونطلب الله الشفاء للمصابين و نطلب الله السلامة.
انها حرب الطرقات التي تنتج عنها الكثير من الوفيات الله يرحمهم
الحذر الحذر السرعة خطر الى كل مستعملي الطرق لا تنسوا ما تخلفه حوادث السير من مشاكل اقتصادية و اجتماعية و نفسية
ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها. لكن من الممكن ان نعرف سبب الوفاة لان الموت واحدة و الاسباب متعددة