أكد نزار بركة وزير التجهيز والماء وأمين عام حزب الاستقلال، مساء أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، أن الحكومة منكبة على مواجهة تداعيات الأزمات الدولية على المغرب، وذلك من خلال إجراءات مصحوبة بتدابير هيكلية.
وقال الوزير في تدخل خلال انعقاد مناظرة – إفطار مساء أمس الثلاثاء بمقر جهة الدار البيضاء سطات، بمبادرة من رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، إن الأمر يتعلق بعدة إجراءات مصحوبة بتدابير هيكلية من أجل مواجهة الوضع الراهن الذي فرضته الأزمات والتحديات والمتغيرات الحاصلة عالميا وإقليميا ووطنيا.
وأبرز أنه يتم التركيز على عدة معارك كبرى تتمحور حول مناعة الاقتصاد الوطني والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، والحد من ارتفاع الأسعار، ثم السيادة الوطنية (الصحة، الأمن الطاقي والغذائي والمائي)، بالإضافة إلى الحماية الاجتماعية وتوفير وسائل الارتقاء الاجتماعي للمواطنات والمواطنين، مع العمل على تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
وأضاف أن هذه المعارك تركز أيضا على الإنعاش الاقتصادي وخلق فرص الشغل حيث ستلعب الجهوية المتقدمة دورا كبيرا في هذا الإطار، وذلك عبر التعاقد مع الجهات من أجل دعم المقاولة الوطنية وخلق فرص الشغل، إضافة إلى العمل على القيام بالإصلاحات الضرورية في مجالي التعليم والتعليم العالي من أجل تقوية الموارد البشرية وتأهيلها لمواجهة هذه التحديات الدولية.
ويتعلق الأمر أيضا حسب السيد بركة، بمعركة الانتقالات الاستراتيجية ( الطاقي، الرقمي، الإيكولوجي)، وذلك بالنظر لأهمية هذه المجالات.
وبعد أن لفت الوزير إلى أن الأزمة العالمية الراهنة هي في الحقيقة ” أزمات مترابطة وليست عابرة لأنها هيكلية “، خلص إلى أن هذا الوضع يوفر فرصا يتعين اغتنامها وربحها من خلال التحلي بروح الثقة والأمل.






أسوأ حكومة عرفها المغرب
بيع الوهم واستهلاك الكلام لا تخرج للحديث إلا حينما يتم الضغط عليكم من طرف الشارع ثم بمجرد عودة الهدوء تعود حليمة لعادتها القديمة : مصيبتنا بنيوية ساهم فيها إطلاق يد ناهبي المال العام وحمايتهم ومخطط المغرب الإسود الذي أشرف عليه كبيركم الذي علمكم السحر
اكبر ازمة يعيشها المغرب هي حكومتكم التي افقرت الشعب فمنذ توليكم السلطة و البلاد تعيش في ازمة تلوى الاخرى
سبحان الله عندما نكون في المعارضة نقول كلاما تكسر الحجر وعندما نكون ضمن الحكومة نقول كلاما يخالف ما قلناه آنفا.هكذا هو حال السياسي مثل حال المخمور.