اجتاحت موجة من الغضب والاستنكار صفحات مواقع التواصل الاجتماعي العربية والإسلامية احتجاجا على دعوة كاهن هندي متطرف أتباعه غزو مكة المكرمة والاستيلاء على الكعبة المشرفة، مدعيا أنها أقيمت على أنقاض معبد هندوسي.
ولم يكتف الكاهن المتطرف ياتي ساراسواتي بتلك المزاعم، بل حرض على الإسلام ووصفه بـ”السرطان”، مؤكدا ان هذا هو الوقت المناسب لتوحيد العالم ضد هذا الدين.
وقال الكاهن المتطرف: “علينا أن نستولي على الكعبة في مكة لأنها مصدر القوة للمسلمين” كما زعم أنه في مكة “يسري نهر الإله مهاديف تحت اسم مياه زمزم”، وأن ماء زمزم “هو في الواقع نهر الجانج المقدس بالنسبة للهندوس”.
وذكر أنه إذا فشل الهندوس في “السيطرة على مكة، فإنه لن تكون هناك قوة في العالم بإمكانها أن تضعف الإسلام”.






الا لعنة الله على الكاذبين. فهذا النجس حرض على إيذاء بيت الله. فالينتظر ما سيفعله به الله. فبمجرد ان ان ينوي أحد بإذاءها وهو اين ما كان فان الله ينتقم منه .ان الله عزيز ذو انتقام.
ومع كل هذه الأشياء تبقى البلاد العربية جنة القاتلين والحاقدين المتربصين بشعوبنا وديننا الحنيف بالتواطؤ مع الحكومات والشركاء.
يجب اخذ هذا التصريح محمل الجد ولو انه مضحك جدا
انظر كيف يتصرف مسؤولو البلاد مع المسلمين في الهند
الهندوس من اشد اعداء الاسلام عباد البقر الموسخين.
على دول الخليج ان تفرمل هجرة العمالة من الهند وتحاصرها في المسلمين فقط.
لا يعقل ان تكون اليد العاملة الهندوسية فيالخليج اكثر من سكان بعض دولها.
حذار من هذا انها القنبلة الاتية مستقبلا.
الهنود هم من يعملون في أعمال التنظيف في السعودية لذلك وجب الانتباه إلى خطرهم
إذا أستمر فتح معابد الهندوس في دول الخليج فلا نستبعد هذه الفرية لكن على يقين أنه
تتداعى علينا الأمم كما تتداعى الاكلة على قصعتها. مصداقا لحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث طويل
قرد وسخ يعبد ويشرب بول البقر يريد هدم مكة الشريفة.
لعنة الله وعليك يا خنزير.
اودي يا ابرهة الهندوسي اسأل أبرهة الحبشي ما حل به
يشبه أبرهة الحبشي
لمكة رب يحميها
حملة مصعورة على الإسلام والمسلمين.هل هناك مخطط ضد المسلمين.
هاذا الكائن يطبق مقولة خالف تعرف كل من يبحت عن الشهرة فعليه سب الإسلام أو المسلمين لو سي المسيحية أو أي دين لا احد سوف يرد عليه لكن يعرف كيف تأكل الكتف لماذا نحن معشرة المسلمين كل من سبأ ديننا نرد عليه الملتزم الصمت ولا احد يكرر الفعلة
أقول لهذا الهندوسي الإرهابي تعالى أعطيك ماء الجانح المقدس الحقيقي في المرحاض لأنه بمجرد التفكير في الإقتراب من مكة سوف أزوجك كلب لكي يمارس عليك يأيها الهندوسي النثن ، هل تعلم يا أيها الهندوسي عبد بول البقر أن أعتى دول العالم منذ مئات السنين إلى يومنا هذا لم يقدروا على القضاء على دين الله الإسلام عقدة جد أبيكم أجمعين كمسيحيين ويهود وعبدة الفئران وعبدة البقر وعبدة البول ، نحن لجد أبوكم بالمرصاد يا ملة الكفر ، عدد المسلمين يزداد كل ثانية أصبحنا ولله الحمد بالملايير فإقترب أنت وبقرك لترى بأم أعينك ، لقد سبقوك أصحاب الفيل أم أنت يا شارب البول أصغر طفل مسلم قادر على مسح بأجدادك الهندوس الأرض
أجي ديرها نتا أرويجل علاش تا تقولها لأتباعك أو نشوفو هاد التقمقيم لي فيك
وكم من الجحافل المجيشة سارت نحو هدم الكعبة، وفشلت ثم رجعت الادبار منهزمة، وتأتي انت يا عابد البقر لتهدد ارض الله المقدسة، التي بقدرة الله باقية الى قيام الساعة..
لن. تكون لن لن تكون لن تكون قوة تمس. الكعبة المكرمة ولا الدين الإسلامي ييقوول ربنا “انا نحن نزلنا. الذكر وانا له لحافضون.”