تشن الآلة الاعلامية للمؤسسة العسكرية الحاكمة بالجزائر، هجوما على مديرة الوثائق الملكية ، بهيجة السيمو، بعد تأكيدها في حوار صحفي عن وجود أدلة على مغربية الصحراء الشرقية ( جنوب غرب الجزائر حاليا) ، وهو المنحى الذي تؤكده المصادر والوثائق التاريخية .
مديرة الوثائق الملكية المغربية، بهيجة السيمو، قالت أن الصحراء الشرقية أرض مغربية، مشيرة إل أنها “حصلت على وثائق عن الصحراء المغربية و( الشرقية) من دول أوروبية”وقالت إن “الوثائق التاريخية المحفوظة تؤكد مغربية الصحراء، كما تؤكد أيضا مغربية الصحراء الشرقية”.
وأضافت مديرة الوثائق الملكية ان الوثائق متوفرة، ويمكن الاطلاع عليها، ولا تشمل المرسلات والبيعات فقط، وإنما تضم أيضا عددا من الخرائط والاتفاقيات ورسومات للحدود، منذ العصور الماضية وإلى اليوم .






ايها الساده والسيدات
ان الصحراء الشرقية مغربية مائة في مائة وهذا معروف عالميا
بالحجج وبدلائل وبراهين ولسنا بحاجة لكلام فارغ.
السؤال المطروح هو متى نسترجع هذا الجزء من ارضنا؟ ف لكل أجلها
ان أجل الله قريب أعتقد ان المنطقة العازلة في شرق الصحراء المغربية ستكون سببا لأسترجاع الصحرا الشرقية.
الى سعاد بنت الريف
لا نأبه لكلامك يا سعاد… لانه على رأيك مجرد كلام نسوان…
اما الجواب فما ترينه لا ما تسمعينه
مجرد تساؤل.
هل الصحراء المغربية والشرقية مغربيين !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
“ان الوثائق متوفرة، ويمكن الاطلاع عليها، ولا تشمل المرسلات والبيعات فقط، وإنما تضم أيضا عددا من الخرائط والاتفاقيات ورسومات للحدود، منذ العصور الماضية وإلى اليوم .” انتهى الاقتباس.
الجزائريون أيضا كانوا “يبايعون” الحكام الفرنسيين عن طريق الانتخابات وكان يحكمهم الفرنسيس بمراسيم ملوك ورؤساء فرنسا، ويحملون بطاقات تعريف وجوازات سفر فرنسية ويتحدثون الفرنسية، وكانت خريطة فرنسا الرسمية وقوانينها تشمل “الجزائر الفرنسية” ولم يجعل كل ذلك من الجزائريين فرنسيس ولا من أرضهم فرنسية.
في إجابة محكمة العدل الدولية عن السؤال الأول والمتمثل في هل كانت الصحراء الغربية ( الساقية الحمراء ووادي الذهب) في فترة استعمارها من طرف اسبانيا إقليما بلا مالك ؟، جاء فيه ما نصه:
” أنه غداة استعمار الصحراء الغربية من طرف اسبانيا الذي حددته المحكمة اعتبارا من عام 1884 لم تكن الصحراء الغربية أرضا بلا مالك، لأنها كانت مأهولة بالسكان على الرغم من بداوتهم ، كانوا منظمين سياسيا واجتماعيا في قبائل وتحت سلطة شيوخ أكفاء بتمثيلهم ، واسبانيا لما أقامت حمايتها على الساقية الحمراء وواد الذهب تذرعت باتفاقيات مبرمة مع الشيوخ المحليين” انتهى الاقتباس.
وبالعودة إلى المراجع التاريخ، فإن الدولة النوميدية التي ظهرت في الجزائر قبل أن يكون المغرب الحالي شيء يذكر، كانت تمتد حدودها إلى نهر ملوية، ونفس الشيء بالنسبة للدولة الزيرية.
يا سيدي مرحبا بكم في تندوف تبون قالها صراحة اللي عندو شيء عندنا يجي يديه ٠٠اذا كانت الصحراء الشرقية ديالكم فماذا تنتظرون يا الله استعينوا بالريسوني لتنظيم مسيرةوستجدون كامل الترحاب في حدود ما يليق بكم من حسن الضيافة والاستقبال تليق بمقامكم ٠٠٠الجزائر عندما رآت بان المراركة استحوذوا على منطقة العرجة اخذتها بكل بساطة فلماذا لا تفعلون نفس الشئ اما الحديث هكذا ٠٠هذي ديالنا وهذا ديالنا ولنا الوثائق فهو مجرد كلام نسوان
Le Sahara dit ” occidental” est marocain comme le Sahara oriental ( Béchar, Tindouf, Adrar), et aussi Chenguit ( l’actuelle Mauritanie) tout ceci font partie de l’empire Marocain.
كلام لامرية فيه. وأكثر من ذالك