في ظل السخط القائم بين صفوف منخرطي ومنخرطات الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي بسبب سياسة التماطل والتلكؤ في معالجة ملفاتهم، وجهت النائبة البرلمانية، عويشة زلفي، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى يونس سكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، عن أسباب هذا التماطل، وكذا عن سبل وآليات تسريع استفادة المنخرطين في الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي لأن الحياة حق.
واستندت البرلمانية الاتحادية في سؤالها، على أن مجموعة من المرضى، خاصة الأمراض المزمنة والخطيرة يعانون تماطل الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي كنوبس في التجاوب مع ملفاتهم التي تبقى عالقة لمدة تفوق سنة، مشددة على أن هذا التماطل يقف حجرة عثرة أمام الورش الكبير الذي أطلقه الملك محمد السادس والهادف إلى تعميم التغطية الصحية.
واستعرضت البرلمانية الاتحادية نموذج من هذه المعاناة تلك التي يعاني منها مرضى القلب والقصور الكلوي وغيرها من الأمراض التي لا تحتمل الانتظار” ومنهم من وافته المنية بسبب هذا التماطل غير المسؤول واللاإنساني، علما أن فترة انتظار الملفات تتجاوز المدة والفترة المحددة لإجراء عمليات جراحية وفحوصات طبية.






الله ياخذ فيهم الحق. دائما تأخر وتعويض هزيل
أصبحنا لا نعلم هل ستعوض الملفات،أم أن مأالها الحفظ الى زمن غير مسمى،انها أزمة تجرعناها.ماذا نفعل ومن نحاور؟؟؟؟!!!!
نفس التأخير نسجله كذلك نحن منخرطي تعاضدية قوات المسلحة الملكية . ننتظر اكثر من ثمانية أشهر ولا وجود لأي إمكانية رقمية لمعرفة مال الملفات.
فعلا أسوأ مصلحة يتعامل معها الموظف. تعويضات هزيلة إلى منعدمة، مبررات واهية لإرجاع الملفات إلى أصحابها زائد المماطلة في معالجة الملفات.
السلام عايكم
هاد التغطية الصحية ديال كنوبس أكبر مصيبة تصابو بيها الموظفين البسطاء تعويضات هزيلة جدا حسب ميزاجهم نفس الملف فيه 1000 درهم مرض مزمن مرة تعوض 900 درهم ومرة تعوض 500 درهم ومدة الإنتضار جد طويلة على الأقل 3 أشهر لملف بصيط لا يعدا 500 درهم يجب توقيف المدير ومخاسبته .