انتقدت مجموعة من المنظمات والجمعيات المغربية طريقة تدبير السلطات الفرنسية منح التأشيرات للمواطنين المغاربة، واصفة الإجراءات التي تفرضها بـ” المخزية”.
وقالت تسع منظمات مغربية، إضافة إلى الهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية، التي تضم في عضويتها 16 شبيبة حزبية، إلى أن قرار السلطات الفرنسية التراجع عن تقليص نسبة 50 بالمئة من عدد تأشيرات شنغن الممنوحة للمغاربة، “لم يتغير”.
وأشارت في بيان لها، أنه رغم تصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، بشأن استئناف التعاون الكامل مع المغرب في موضوع التأشيرات خلال زيارتها للمغرب، إلا أن “النتائج كانت مخيبة للآمال”.
وسجل بيان المنظمات مجموعة من الإجراءات التي وصفتها بـ”المجحفة” والتي تعرقل حصول المغاربة على التأشيرة الفرنسية، أبرزها اللجوء إلى شركة وسيطة لتجميع طلبات التأشيرات نيابة عن الإدارة الفرنسية.
ولفتت الجمعيات إلى ما اعتبرته “تضخم وتعقد الإجراءات، وتعدد الفئات والفئات الفرعية المنظمة للعملية”، معتبرة أن كل ذلك يثقل عبء مسطرة إجراءات طلب التأشيرة، ويجعلها قديمة ومبهمة وقابلة للاحتيال والتلاعب من أعوان شركة المناولة أثناء معالجة وفحص الطلبات.
ونبه إلى اشتراط فرنسا دفع ثمن الرسوم الإدارية عند تقديم كل طلب، سواء تم الحصول على التأشيرة أو لم يتم، بدل أن يكون الدفع في حالة الحصول عليها فقط.
واعتبرت الجمعيات، أن آجال الحصول على موعد التأشيرة لا تنتهي، وتفتح الباب واسعا للسماسرة الذين يعملون على حجز مواعيد، قبل توفيرها مقابل مبالغ مالية كبيرة، فضلا عن كون معايير الرفض غير مبررة بشكل كاف.






اريد ان افهم لماذا تم حجب التعليق اسفله. الخوف للاسف وعدم احترام الراي المخالف يؤرق مضجعكم
القليل من المهنية والا فانكم ستصبحون فارغين من المصداقية.
آخر مرة اتفاعل مع كتاباتكم
التعليق المحجب:
ما فهمت والو:
فرنسا خايبا وبدينا كنتفوقو عليها وما عاندنا ما نديرو بالفرنسية
من جانب آخر
تنديد بتقليص ماما فرنسا للتأشيرات الممنوحة للمغاربة
آش بغيتو بفرنسا سيرو تقلبو على جودة التعليم والصحة في دول اخرى
أيها المغاربة غيروا وجهتكم إلى دول أخرى أحسن من فرنسا سياحيا و اقتصاديا و علميا
التعامل بالمثل هو الحل الوحيد.
يجب فرض التأشيرة على كل فرنسي يريد الدخول للتراب المغربي مع إلزامية اداء مصاريف الحصول على التأشيرة.
السلام عليكم نصيحة مهمة
لا يجوز للإنسان السفر للعيش في الدول الاوربية بغرض أنها الطرقان جميلة أو الحقوق … هذه كامليات
اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد
كاين لعايش ديما
كثير من الشعب المغرب ليس لديه كرامة
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
فرنسا ماكرة
لا أنصح بالذهاب إلى فرسنا
فرنسا مانمشيلهاش وخا تكون فابور
انا لا افهم اصرار بعض المغاربة للحصول على التأشيرة للذهاب الى فرنسا، بالرغم من المواقف العداءية لهذه الدولة تجاه بلدنا. ولهذا، فطلب التأشيرة يجب ان يكون الضرورة القصوى ليس الا.
انا لا افهم اصرار بعض المغاربة للحصول على التأشيرة للذهاب الى فرنسا، رغم المواقف العداءية التي اتخذتها هذه الدولة اولا بلادنا. والحل ، هو طلب التأشيرة بقوة قاهرةفحسب
ما فهمت والو:
فرنسا خايبا وبدينا كنتفوقو عليها وما عاندنا ما نديرو بالفرنسية
من جانب آخر
تنديد بتقليص ماما فرنسا للتأشيرات الممنوحة للمغاربة
آش بغيتو بفرنسا سيرو تقلبو على جودة التعليم والصحة في دول اخرى
لماذا تصرون على الذهاب الى هذه الوجهة!
A titre d’exemple, voici une histoire vraie qui démontre l’arrogance des autorités françaises. Une jeune femme marocaine a subit un véritable interrogatoire à fes en vue d’un mariage en France. Son futur mari, de nationalité française, a également été soumis à une enquête très approfondie. Sur base de ces enquêtes, les autorités consulaires à fes ont conclu à la véracité du mariage et ont envoyé un avis favorable à la mairie dont laquelle allait se dérouler le mariage. La mairie a donc fixé une date de mariage. Les futurs époux allait enfin vivre pleinement leur amour en célébrant le mariage tant attendu. La pauvre dame a introduit une demande de Visa. Celle-ci a été refusée et ce
malgré les documents transmis par la mairie au consulat français à Rabat. En France, on a fait clairement comprendre au mari qu’il s’agit d’un problème diplomatique entre le Maroc et la France. A la mairie, les employés semblaient très confus et désolés.
Qu’en pensez vous ?
من ابسط الحقوق البديهية في مسألة منح التأشيرة أو رفضها هي إرجاع المبلغ إلى صاحب الطلب في حالة عدم منح التأشيرة أنها فعلا سرقة بكل المقاييس ،إذا اعتبرنا أن الوكالة المكلفة بالوساطة تتوصل هي أيضا بمبلغ 220درهم مقابل الخدمات المقدمة ،أما مبلغ التأشيرة فهو عبارة عن رسم ،وجب اذا ارجاعه إلى صاحب الطلب في حالة عدم الحصول على التأشيرة.
هذا هو مصير من لم يبني بلده يصبح مذلولا في البلدان المتقدمة.فرنسا لايوجد فيها البيت الحرام كي يكون الحصول على تأشيرتها ضروريا.