الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

شهر العسل بين ماكرون و تبون ينقضي.. ما بني على باطل فهو باطل

شهر العسل بين ماكرون و تبون ينقضي.. ما بني على باطل فهو باطل
حجم الخط:

هبة بريس ـ ياسين الضميري

عناق و قبلات و تبادل للهمزات و الغمزات و القفشات، بهاته الصور سوقت سلفا صحف الجارة الجزائر عودة الدفء لعلاقات الجزائر مع مستعمرتها فرنسا التي ما زالت تحكم بلدها بقبضة من حديد عبر تفويض الصلاحيات لجنرالات العسكر المسيرين بأوامر قصر الإيليزيه.

شهر العسل بين ماكرون و تبون، الذي احتفى به قصر المرادية من خلال وسائل الإعلام الحكومية و المتحكم فيها، سرعان ما انقضى بعد أن تفجرت قضية الناشطة السياسية أميرة بوراوي، و التي فضحت تبعية نظام قيس سعيد و ولائه الكامل و التام لفرنسا بعدما كان العالم بأسره يعتقد أن تونس ولاية من ولايات الجزائر “التبونية”.

الجزائر، و كرد فعل على ما قامت به سلطات فرنسا، قامت باستدعاء سفيرها لدى باريس “للتشاور” بسبب ما وصفته بـ “عملية الإجلاء السرية” للناشطة والصحافية أميرة بوراوي إلى فرنسا عبر تونس، حيث أكدت في مذكرة رسمية إدانتها “الشديدة لانتهاك السيادة الوطنية من قبل موظفين دبلوماسيين وقنصليين وأمنيين تابعين للدولة الفرنسية”.

و كانت بوراوي قد تسللت من الجزائر لتونس دون أن تتمكن أجهزة الأمن الجزائري و لا التونسي المرابضين في الحدود، معا، من اكتشاف ذلك، مما يظهر أن البلدين معا ضعيفان من حيث الأجهزة الأمنية و الاستخباراتية.

و بعد ذلك، تمكنت مصالح أمن مطار تونس من إيقاف بوراوي بعدما كانت تحاول ركوب طائرة متوجهة إلى فرنسا مستعملة جواز سفرها الفرنسي، وأفرجت عنها المحكمة قبل أن تختطفها الشرطة التونسية إلى أن حصلت على حماية من القنصلية الفرنسية في تونس لتسافر لفرنسا بإذن رئاسي موقع من طرف قيس سعيد بعدما أجبره قصر الإيليزيه على توقيعه.

هذا الأمر أعاد العلاقات بين ماكرون و تبون لنقطة الصفر، لأن ما بني على باطل فهو باطل من الأساس، حيث أن ماكرون الذي قال قبل أشهر بأن الجزائر لم تكن موجودة أصلا قبل الاستعمار الفرنسي، كان فقط “داير الخاطر” للجزائر للاستفادة من غازها و ثرواتها الطبيعية.

الجزائر التي حاولت يائسة الضغط على فرنسا و إسبانيا و إيطاليا و دول أخرى باستعمال ورقة الغاز بسبب أزمة الحرب الروسية الأوكرانية، تناست أن الغرب لا يهمه أي شيء عدا مصالحه، و حين بدأت الأمور تعود لطبيعتها بخصوص تموين الغاز الروسي بدأت فرنسا تعود لسابق عهدها بممارستها الوصاية على بلاد الجزائر التي تعتبرها باريس محمية خلفية لها.

انتهى شهر العسل بين ماكرون و تبون، و تذكروا جيدا بأن الأخير و رغم “تخراج العينين” الذي يسوقه في بلاغات فارغة المضمون إلا أنه سيزور فرنسا مطلع شهر ماي و يوقع معها عشرات الاتفاقيات تستفيد بموجبها فرنسا ما بقي من خيرات الشعب الجزائري المقهور و المقابل بطبيعة الحال هو “معاكسة مصالح المغرب”، و هذا شيء طبيعي مادامت الجارة تصرف على معاداة المغرب أكثر مما تصرفه في ميزانية تدبير البلاد بأسرها أضعافا مضاعفة…

5 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    عضو في حزب يميني متطرف لم يولد بعد

    الاسود لا تنحني ولن تنحني للثعالب .. اما الدجاج فلازال ريشه يتطاير .. فرنسا تضحك على العجزة صدقوا انها تكن العداء للمغرب فنهبت الجمل وما حمل ..

  2. 2
    Heddaoui

    حقائق مثيرة عن تمويلات سرية لحملة ماكرون الرئاسية من طرف رجال أعمال جزائريين نافذين
    استفاد الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون، عندما وصل إلى السلطة، من الدعم الخفي لعدد من الأوليغارشية الجزائريين المرتبطين تاريخيًا بنظام الراحل عبد العزيز #بوتفليقة أو كبار الشخصيات في الجيش، حسب ما كشف عنه تحقيق صحفي لموقع Off Investigation الفرنسي.
    التحقيق كشف علاقة الرئيس إيمانويل ماكرون مع الجزائر، خاصّة مع رجال الأعمال الذين كانوا وسطاء بينه وبين النظام الجزائري، وكذا بعض الشخصيات البارزة والوزراء السابقين الذي فتحوا أبواب الجزائر على مصراعيها لأصغر رئيس في تاريخ الجمهورية الفرنسية، وذلك حتى قبل انتخابه، حيث أورد الاستقصائي الصحفي أن بعض رجال المال الجزائريين أنقذوا ماكرون من أزمة مالية خانقة في عزّ حملته الانتخابية، ويتعلّق الأمر بكل من رجلي الأعمال إسعد ربراب وعلي حدّاد.
    وزار إيمانويل ماكرون #الجزائر أثناء ترشّحه لتولي زمام أمور قصر الإليزيه، استمرّت الزيارة ليومين، سبق تلك الزيارة استطلاع في فرنسا أثبت نقصًا فادحًا في الموارد المالية لهذا المرشّح المفاجأة آنذاك في #فرنسا، فهو لا ينتمي لجهّة سياسية بعينها تضمن له التمويل والتسويق اللّازم، كما أن موارد حملته لم تكن معروفة بوضوح.
    وتمّ استقبال ماكرون في الجزائر استقبالًا يليق برؤساء الدول، وخُصّص له جناح فخم بفندق الأوراسي بالعاصمة، والتقى الرجل وجوهًا من الطاقم الحكومي الجزائري راهنت كثيرًا على فوزه بالانتخابات الرئاسية.
    وأظهر ماكرون آنذاك إعجابه برمطان لعمامرة، وزير الخارجية في ذلك الوقت، وعبد السلام بوشارب، وزير الصناعة السابق و”الذي يملك شقة جميلة في باريس”، ومنذ ذلك الحين، يستشير الإليزيه هذين الرجلين بانتظام حول الملف الجزائري، بل صارا عين الإليزيه في المرادية.

  3. 3
    غير معروف

    العجزة الكراغلة، رءيسا،وكبرانات اغبى من الاغبياء، دولة فاشلة،في جميع،المجالات،عاشت،المملكة الشريفة ولاعاش،حكام،المرادية المجرمون، نهايتهم ان شاء الله،كنهاية المجرم بوتخريقة،الذي،سرق،الاخضر،واليابس،وعاد إلى قبره وصحيفته،سوداء،مع الله،ومع العباد، اللهم،اجعل كيدهم،في نحورهم دوزيام،فرنسيس،بيادقة،الماسوني،الميكروب عفوا ماكرون والله،استحيى،ان اقول،انا جزاءري، ياامة،ضحكت،من،جهلها،الامم،

  4. 4
    simou

    مقال كله كذب و تلفيق

  5. 5
    سعيدية

    تعلم انك تعيش حياة ظنكة اغبى من تحليك لم ارى

اترك تعليقاً