الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

“تسييس الرياضة“… حلقة جديدة من مسلسل “الكابرانات” لنهب ثروات الشعب الجزائري

"تسييس الرياضة“… حلقة جديدة من مسلسل "الكابرانات" لنهب ثروات الشعب الجزائري
حجم الخط:

كثرت حالات الأعمال الصبيانية واللامسؤولة لنظام العسكر الجزائري تجاه المغرب، حيث لا يترك ربع فرصة تمر دون أن يقوم بأساليبه البهلوانية ويقدم على سلوكات بعيد كل البعد عن الأخلاقيات الديبلوماسيات التي تمارسها باقي الأنظمة التي تحترم نفسها وتحترم شعوبها، في الوقت الذي أعلن المغرب في أكثر من مناسبة عن سياسة اليد الممدودة، واستعداده للحوار والتعاون لما فيه خير للبلدين للمنطقة عموما في سياق جيوسياسي واقتصادي معقد.

وفي هذا السياق كشف الباحث والمحلل السياسي عبد المنعم الكزان أن الممارسات التي يقوم بها النظام الجزائري تجاه المغرب بمثابة عقيدة تمتد جذورها إلى عقيدة بنبلة و الهواري بومدين ، غايتها الأساسية أولا تأكيد الولاء لنظام الكابرانات وثانيا محاولة التوهيم بوجود عدو خارجي على غرار سائر الأنظمة الإستبدادية والعسكرية، من أجل صرف أنظار الشعب الجزائري الشقيق عن قضاياه الهامة المرتبطة بالديمقراطية والتنمية، ومحاربة الفساد و نهب ثرواته ومقدراته وصرفها في قضايا لا تهمه، وهي ليست جديدة ولا ترتبط بالمغرب فقط رغم أن هذا التسيس يكون أكثر جذرية وحدة مع المغرب.

وأضاف ذات المتحدث ” كلنا يتذكر أحداث الكاميرون ومصر سابقا، ثم في بحر هذا الأسبوع ما وقع للشعب الليبي الشقيق. وهو إمتداد للشحن السيكولوجي للجمهور من خلال نظام العسكر، دون أن ننسى شكل التعاطي مع أخبار كأس العالم بالنسبة لإنتصارات المنتخب المغربي وقبلها بالإضافة إلى المضايقات الذي تعرض له الرياضيون المغاربة سواء في دوريات الناشئين أو البحر الأبيض المتوسط، ثم أخيرا عرقلة حضور المنتخب الوطني المحليين،.

ويمكن أن يفسر هذا السلوك المرتبط بتسيس الأنشطة الرياضية، يتابع المحلل السياسي، كامتداد للفكر الشمولي وهو مرتبط بجميع الأنظمة الاستبدادية والدكتاتورية، وهناك أمثلة دولية على هذا السلوك مثلا : أولمبياد 1936 تحت الحكم النازي ، أو كأس العالم 1978، بحيث كما أسلفنا مع الحالة الجزائرية، تحاول العصابة إستغلال الجمهرة والحشود من أجل تمرير إيديولوجيات الحقد والكراهية التي يكرسها النظام العسكري الجزائري على إعتبار أن الرئيس الحالي هو فقط واجهة لهذا النظام.

وأشار عبد المنعم، إلى أنه كان يمكن للجزائر أن تستفيد من هذا الحدث الكروي بشكل أخر على اعتبار أن جوهر الأحداث الرياضية عموماً هو التعارف والتأخي بين الشعوب، مناشداً ذات المتحدث من الاتحاد الدولي لكرة القدم والكنفدرالية الإفريقية بذل مزيدا من الجهد من أجل الرفع من القيمة السامية والنبيلة للرياضة، وعدم تحويلها إلى نشر للنعرات القومية أو الطائفية أو تحويلها إلى أدات لتلميع الصور الأنظمة الديكتاتورية.

17 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    مغربي

    صورة جد معبرة عن الواقع هناك , وجوه مكشرة وعبوسة ولا وجه واحد تبدو عليه الابتسامة وكانهم في جنازة او العزا , حتى رئيس الفيفا وصلو صهدهم والعياد بالله

  2. 2
    طه.

    اقتصاد الجزائر وسمعتها في الانهيار ..

  3. 3
    انصاف.

    من اكبر التصنيع والشوهة هي ادخال السياسة مع الرياضة وتمويل المرتزق حفيد منديلا اللعين..

  4. 4
    طريق.

    دولة الكابرانات والعسكر لا تعرف معنى الرحمة اتجاه مواطنيها ..

  5. 5
    لمياء.

    اللهم اجمع شمل الدول العربية والإسلامية..

  6. 6
    عزيزة.

    تنظيم الملاعب يبقى ضعيفا عندهم وسوء استقبال الزوار والدول المشاركة في الشأن ..

  7. 7
    نجية.

    الجزائر عميلة ايران الإرهابية ..

  8. 8
    زهرة.

    رغم الوساطة المغربية وعدة دول اخرى الا ان جارة السوء تكن العداء للمغرب ..

  9. 9
    عبدالحق.

    الجزائر اصبحت أضحوكة العالم..

  10. 10
    عمران.

    دولة الكابرانات الى مهب الريح وتتجه إلى الانهيار..

  11. 11
    نورة.

    الكابرانات تدمج السياسة مع الرياضة وهذا اكبر تخلف لها ..

  12. 12
    هناء

    حرمنا من الشان 😥😢😢😢

  13. 13
    الولاية

    السياسة دخلت في الرياضة من زمان

  14. 14
    رباب

    يجب ألا تتدخل السياسة في الرياضة

  15. 15
    مريم

    خاوة خاوة 💚🇲🇦💚🇩🇿

  16. 16
    هدى

    صراحة المغرب أخطأ كان عليه الذهاب

  17. 17
    محمد المصباحي

    الجميع يسيس الرياضة و غير الرياضة. ليس هناك فرامل لمن يسمون أنفسهم سياسيين.

اترك تعليقاً