تبون في ورطة.. منتخبات إفريقية تستعد للشان في المغرب و ترغب في التنقل منه مباشرة للجزائر

هبة بريس ـ ياسين الضميري

في ظل العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع المغرب و عدد من البلدان الإفريقية، و تفعيلا لاتفاقيات التعاون الموقعة بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و عدد من الاتحادات القارية، أبدت مجموعة من المنتخبات المشاركة في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين رغبتها في الاستعداد للشان بملاعب المغرب.

و يأتي اختيار المغرب كوجهة للاستعداد لنهائيات الشان الذي ستحتضه الجارة الشرقية الجزائر لعدة اعتبارات و عوامل، أولها عامل البنية التحتية الذي تتوفر عليه المملكة و الملاعب و مراكز التدريب من أعلى طراز التي تضعها الجامعة رهن إشارة الأشقاء الأفارقة.

كما أن قرب المغرب جغرافيا من البلد المنظم للتظاهرة و تشابه الطقس بين البلدين كذلك ساهم في الدفع باتحادات مجموعة من المنتخبات المشاركة لاختيار المغرب كوجهة استعداد أخيرة قبل دخول غمار المنافسة بالجزائر.

و في هاته الحالة، فإن المنتخبات المشاركة في الشان ستتنقل للجزائر في رحلات خاصة انطلاقا من المغرب عبر شركة الخطوط الملكية المغربية، و هو ما يعني أن الجزائر ستكون مجبرة على فتح حدودها الجوية في وجه الطائرات المغربية رغما عن أنف مسؤوليها إذا ما رغبت في تنظيم التظاهرة و عدم تسجيل انسحابات بسبب المنع و لربما إلغاء الدورة.

الجزائر بقرارات “غبية” من حكامها وضعت الدولة ككل في مأزق و في وضع لا تحسد عليه أمام دول القارة الإفريقية، فهل سيتراجع تبون عن قراراته أم أن التعنت سيعصف بمصير بطولة كانت الجزائر تمني النفس بأن تظهر من خلالها إمكانياتها و إن كانت محدودة في سباق الترشح لنيل شرف تنظيم كان 2025.

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. المغرب والمغاربة وفقهم الله عزوجل نور عقلهم ويتصرفون بعقلبه نظيفه وقويه لهذا نقول لكم استفيذوا من اسيادكم المغاربه كيف يتعاملون مع اي موقف كيف ماكان

  2. أحبار حيده بسأن تبون العدو الله ينصرو لقد يده للتعاون لكنه كان عدو أمامه الله يوقف الله ينصروا هو الأول للتارح الجزائرى التى ستنحنى من حجلها أمامه فلا تلعب مع الأدكياء الأنصار لأن الوطن سبيل النصر والحريه ومبزان العداله فعاست الحريه وعاست العداله لمحلس وزاره للأوقاف والسؤون الإسلاميه لوقف التنفيد الوسط الميدان لحكومه البرلمان الدوليه الدرهم هن نساء دوله الداحله

  3. يا ناس تبون دمية، القرارات تأتي من الكبرنات الذين لا يفقهون شيئا في السياسة. الجزائر عمرها60 سنة أنشأتها فرنسا سنة 1962 بعد تقرير مصيرها وبمرسوم واستفتاء الفرنسيين.الجزائريون يعيشون في أوهام القوة الضاربة التي يركع ويسجد لها الجبابرة بسبب الغاز والبترول والنيف والتباهي والتكبر والعنتريات والعجرفة ،الجزائريون الأحرار ضحوا من أجل هؤلاء الحثالة الذين يجدون من حكمهم تحت الذل لأكثر من 130 سنة. هؤلاء يعانون بالنقص ويفجرون الكبث الداخلي المليء بالحقد والكراهية والجحود والعداء والحسد والنفاق والخبث إتجاه الآخر

  4. الحقد والتعنت ليس في صالح السياسيين ولا في صالح الشعب يجب على حكام ومسؤولي الجزائر الشقيقة أن يغيروا خططهم وأفكارهم (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

  5. حكام الجزاءر تبون ليس بيده شيء .الكبرنات فرنساهم الدين يحكمون والشعب مغلوب على امره وكسول فلاتنتظروا الا الحسد والماءمرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى