“لوسيور كريسطال” تتوغل في إفريقيا و تطلق خط إنتاج جديد للصابون في السنغال

هبة بريس من دكار

في إطار الاستراتيجية التي تنهجها المملكة المغربية استجابة للتوجيهات الملكية السامية من خلال الانفتاح المغربي على دول قارة إفريقيا، سارت مجموعة “لوسيور كريسطال” في ذات المنحى عبر اسثتمار مهم في دولة السنغال.

و في هذا الصدد، أقدمت مجموعة “لوسيور كريسطال” والشركة التابعة لها، OLEOSEN، على إطلاق وحدة صناعية جديدة متخصصة في صناعة الصابون بدولة السنغال.

و يأتي إطلاق خط الإنتاج الجديد بقلب القارة السمراء في خضم التطوير في القدرات الإنتاجية للسوق المحلي والدول المجاورة و هو ما يجسد بالأساس طموح وإرادة لوسيور كريسطال في تسريع تطورها داخل القارة الإفريقية، بما يتماشى مع أولوياتها الإستراتيجية وأولويات مجموعة أفريل.

و على هامش حفل تدشين الخط الإنتاجي الجديد للمجموعة بدولة السنغال، أكد إبراهيم العروي، المدير العام لشركة لوسيور كريسطال بأن تطوير المجموعة على المستوى الدولي من أحد أبرز الركائز التي يعتمد عليها ورش إعادة الهيكلة الاستراتيجية.

و أضاف المدير العام لمجموعة لوسيور كريسطال أنه و بالإضافة إلى إنتاج الزيوت، الذي يشكل جوهر عمل المجموعة، تطمح الأخيرة أيضا إلى التطور في خبراتها التاريخية الأخرى، وصناعة الصابون هي واحدة من ضمن هذه الخبرات.

كو زاد ذات المسؤول قائلا بأن افتتاح هذه الوحدة الصناعية الجديدة في داكار ستمكن بكل تأكيد من تلبية الطلب المتزايد للسوق السنغالي، وستمكن أيضًا من الاستفادة من الموقع الإقليمي الإستراتيجي للبلاد وكذا من الأصول اللوجستية التي تتمتع بها للتصدير إلى الأسواق الجديدة التي تستهدفها المجموعة مثل مالي وغينيا وبوركينا فاسو.

و في ذات الإطار، صرح ديزيري ويدراوجو، المدير العام لـ OLEOSEN قائلا: “باعتبارها فاعلا رئيسيا داخل السوق السنغالي، تساهم شركتنا في خلق قيمة مضافة حقيقية لاقتصاد البلاد، كما أن الشركة تلعب دورا محوريا فيما يخص إشعاع مساهمينا المرجعيين في إفريقيا”.

و أشار ممثل شركة oleosen بأن الأخيرة تتوفر على ميزة أساسية وجوهرية وهي القدرة على الاعتماد على فريق موهوب من النساء والرجال الذين سيكونون قادرين على تطوير عروضها التجارية محليًا بما يتوافق مع توقعات هذه الأسواق الجديدة.

بدوره، اعتبر ستيفان ييرلس، السكرتير العام لمجموعة أفريل، هذا الانتشار الواسع النطاق في السنغال هو مثال صريح على التعاون الناجح، مضيفا بأنه بمثابة تجسيد جديد للطموحات المشتركة في القارة الإفريقية.

و أضاف ذات المتحدث: “عقب هذا النجاح الكبير الذي حققته على المستوى السوق الوطنية، ستواصل شركة OLEOSEN الاضطلاع بدورها المحوري كبوابة لمنطقة UEMOA (الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا)، وهكذا ستقدم لوسيور كريسطال، نقطة انطلاق حقيقية للنمو نحو بلدان جديدة، بما يتماشى مع رغبتنا في تعزيز نهجنا المشترك لتحقيق السيادة الغذائية في أفريقيا”.

و تتوفر هذه الوحدة الصناعية على خط إنتاج يستجيب للمعايير الدولية المتعارف عليها، ويجمع ما بين الآداء والقوة، وتبلغ طاقته الإنتاجية ما يزيد عن 30000 طن من الصابون سنويًا.

و ستمكن هذه الوحدة الصناعية الجديدة كذلك من خلق 115 فرصة شغل لفائدة سكان المناطق المجاورة لدكار، كما سيتم أيضا توظيف المئات من الأشخاص الآخرون في وقت لاحق من أجل تلبية الاحتياجات المختلفة للوحدة الصناعية.

و قد تم إسناد مهمة وأشغال الهندسة المدنية لبناء المصنع إلى شركات محلية معترف بخبرتها الفنية وبامتثالها لمعايير الصحة والسلامة المهنية

كما تم تسليم المشروع في الموعد المحدد، لينطلق بشكل فعلي في سنة 2022، على الرغم من العديد من التحديات والاضطرابات والقيود المرتبطة بالسياق الصحي لكوفيد-19، و قد كلف المشروع في مجمله غلافا استثماريا تفوق قيمته 65 مليون درهما (6 ملايين أورو).

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. إنها مبادرة جديدة ورئية دينامية ناجحة بسياستها ومنهجيتها الإستراتيجية تشكل استثمار مهم في دولة السنغال.

  2. إنجاز مهم في دولة السنغال تعود بالنفع بين الدولتين.فهو برنامج يستفيد منه الجميع سيرفع من مستوى الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي بالمغرب والسنغال.

  3. حفظ الله ملكنا الغالي دائما سباقا للخير على هذه المبادرة الطيبة وذالك الافتتاح المغربي على دولة قارة إفريقيا بهذا المشروع المهم حيث سيعرف قفزة نوعية جيدة ودينامية فريدة من نوعها .

  4. نتمنى المزيد والمزيد من العطاء والانجازات تعود بالنفع بينهما ولاسيما مجال الاقتصادي والرفع من مستواه وانخفاض من البطالة..

  5. نحن نعاني من ارتفاع الساروخي في الزيوت ولاسيما زيت كريسطال ولوسيو وأنتم تطلقون خط إنتاج للصابون في السينغال .. هههههههههههه.

  6. نطمح إلى إنجازات وأعمال وخدمات أخرى من أجل الرفع من مستوى الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي بالمغرب والسنغال ؛ ومع دول أخرى.

  7. إنها طموحات وتطلعات مشتركة في القارة الإفريقية التوفيق والمزيد والمزيد من العطاء.

  8. ستكون نقطة مهمة للنمو الاقتصادي نحو بلدان جديدة في تعزيز التعاون وتطوير الاستثمارات فيما بينهما ستكون قفزة نوعية جيدة ودينامية فريدة من نوعها ومستقبل أفضل بكثير من السابق بسيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده.

  9. سيحقق نجاح كبير على مستوى السوق الوطنية ونقطة إنطلاق فعالة ومنصفة وبعيدة المدى لتحقيق أهداف إيجابية استراتيجية تستهدف البلدين..

  10. إنه موقف حازم وتضامن وتعاون وتطوير في القدرات الإنتاجية للسوق المحلي والدول الافريقية وهذا ما يجسد إلى طموح في تسريع التطورات الإيجابية داخل القارة الإفريقية ونتمنى التوفيق والمزيد من العطاء والمجهودات من أجل الوصول إلى أهداف تعود بالنفع بينهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق