أطلقت جمعية مؤخرا سلسلة تدريبات للأطباء والصيادلة، في مجال الاستعمال العلاجي للقنب الهندي (الكيف)، وذلك في الوقت الذي يستعد المغرب لتقنين زراعة تلك النبتة بدءا من شهر مارس المقبل.
وتم في أكتوبر الماضي تعيين المدير العام لوكالة تقنين القنب الهندي، ومنح 10 رخص لممارسة أنشطة تحويل وتصنيع هذه النبتة،
وحول الموضوع قال رئيس الائتلاف المغربي من أجل الاستعمال الطبي والصناعي للكيف، شكيب الخياري، أن” تقنين القنب الهندي “لن يقضي على الزراعة والاتجار غير القانونيين وإنما سيحد منه وفق ما ستوفره الدولة لهؤلاء المزارعين من بدائل مالية”.
وقال الخياري “يمكن لتقنين القنب الهندي أن ينقص من الاتجار غير المشروع فيه إذا قدم اقتصادا بديلا ينبني على توفير تحفيزات مالية تساوي أو تفوق التي كان يحصل عليها هؤلاء المزارعون من القنب الهندي بشكل غير قانوني”، مؤكدا أنه في غياب ذلك قد يلجأ بعض المزارعين إلى التحايل عبر الاشتغال في الاتجاهين معا (القانوني وغير القانوني).
ومن جهة أخرى، اعتبر الخياري أن أول إجراء كان من الأولى اتخاذه قبل إطلاق أي تكوينات في إطار تقنين القنب الهندي هو العفو على المزارعين المتابعين والمعتقلين بسبب الاتجار غير القانوني لهذه النبتة، منبها إلى أن استمرار متابعتهم دون عفو سيشكل عائقا في إنجاح هذا المشروع.
واستبعد المتحدث ذاته، نجاح تقنين القنب الهندي في ظل فرار آلاف المزارعين الذين يتاجرون فيه بشكل غير قانوني بالإضافة إلى المعتقلين منهم، وقال المتحدث “أعتقد أنه سيكون هناك عفو ملكي استثنائي في هذا الاتجاه قريبا على اعتبار أنه كان من ضمن توصيات عدد من المؤسسات الحكومية والتي من بينها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي” يقول شكيب الهياري لاصوات مغاربية






تقنين هو بيعه في دكانين مثل سكر حسبي الله ونعم الوكيل
غادين اعطونا ترخيص ديال تصنيع شقوفا
مشاريع كبيرة وجب منا المطالبة بالتفاتة ولو صغيرة حتى نتعلم هذه الصنعة