يعد ثاني أكثر غنى واحتضانا للتراث على مستوى القارة الإفريقية بحسب تصنيف الموقع الأمريكي USNEWS.
وحسب نتائج التصنيف التي نشرتها الوزارة على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فقد حل المغرب في الرتبة 16 عالميا والثانية في القارة الإفريقية، مسبوقا بمصر التي حلت في المرتبة السادسة عالميا.
وإلى جانب مصر والمغرب، ضمن قائمة الدول العشر الأكثر غنى واحتضانا للتراث بإفريقيا، كلا من جنوب إفريقيا الرتبة 23 عالميا وتونس “الرتبة 51” وكينيا 54 والجزائر 69 وغانا 73 وزامبيا 78 والكاميرون 80.
وعلى المستوى العالمي، حلت إيطاليا في الرتبة الأولى في هذا التصنيف، متبوعة باليونان واسبانيا وفرنسا والمكسيك.
ويعتمد تصنيف USNEWS في تصنيف غنى واحتضان الدول للتراث على معايير متعددة منها تاريخ البلدان، وسهولة الولوج للتراث المادي واللامادي، وعدد المواقع الأثرية، ومناطق الجذب الثقافية والجغرافية.
وحسب منصة USNEWS، فإنه عندما يتعلق الأمر بتقييم المساهمة العالمية لدولة ما، غالبا ما تتبادر إلى الذهن التقاليد المميزة لهذا البلد. كما أن الدول الأكثر غنى واحتضانا للتراث هي دول صنعت التاريخ بثقافته






احتضان الدول للتراث على معايير متعددة منها تاريخ البلدان، وسهولة الولوج للتراث المادي واللامادي، وعدد المواقع الأثرية، ومناطق الجذب الثقافية والجغرافية.
هذا التصنيف يؤكد بكل صدق و ثبات الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى الحفاظ على المكون التاريخي و التراث العمراني و اللامادي لمدننا العتيقة لانها تشكل وجه حضارتنا و أيقونة هويتنا بين حضارات العالم، صدق عاهل البلاد إذ قال أن الرأسمال التاريخي اللامادي لا يقدر بثمن لذاك يجب الحفاظ عليه و تثمينه من أجل الأجيال القادمة لأنه يبقى ذلك الرابط المشترك الدال على الهوية الوطنية كيفما كان مستوى تطور الحضارات و طرق العيش الحديثة
هذا التقييم غير موضوعي
هل من المعقول أن تسبق فرنسا مصر؟