بلغت مبيعات الإسمنت أزيد من 10,43 مليون طن عند متم أكتوبر الماضي، بانخفاض نسبته 9,22 بالمائة، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، وفقا للجمعية المهنية لشركات الإسمنت.
وأفادت الجمعية بأن الشحنات الموجهة لقطاعي « التوزيع » و « الخرسانة الجاهزة »، بلغت، على التوالي، 6,47 مليون طن (ناقص 14,01 في المائة) و2,05 مليون طن (زائد 3,29 في المائة).
من جهتها، بلغت مبيعات فئات « المنتجات الجاهزة »، و »البناء » و »البنية التحتية »، على التوالي 960.223 طن (ناقص 5,43 بالمائة)، و448.689 طن (ناقص 9 بالمائة)، و488.438 طن (زائد 6,53 بالمائة).
وخلال شهر أكتوبر 2022 وحده، انخفضت مبيعات الإسمنت بنسبة 16,40 في المائة إلى 1.048.975 طن.






ان لم تتدخل الدولة لوضع حد لهذه الزيادات ستكون أزمة كبيرة..
الازمة العالمية وراء الركود الذي تعرفه عدة قطاعات من بينها قطاع البناء..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.زيادة الاسعار لم تستثمر اي شيء..
قطاع البناء في المغرب يتكبد خسائر المهنيين بسبب ارتفاع تكاليفه ..
المواطن لم يعد قادرة على اقتناء المساكن الاقتصادية مما جعل المنعشين يدخلون في ازمات متتالية…
تاثير البناء بعد كورونا بسبب الزيادات التي عرفها الحديد. الاسمنت . الرمل …
تراجع حركة البناء بسبب غلاء الرخص ودفع تكاليف مواد البناء و الاسمنت والحديد وغيرها..
ترجع بيع العقارات وبناؤها وراء توقف البناء في المغرب الذي يعرف أزمة..