كشفت مصادر هبة بريس، أن منطقة البروج باقليم سطات، أضحت مرتعا خصبا للأنشطة المتخصصة في الهجرة السرية، عبر ايهام ضحاياها بنقلهم إلى الضفة الأخرى من المتوسط بحثا عن جنتهم الموعودة.
وأضافت ذات المصادر، أن أبطال هذه الأنشطة غير القانونية و التي ترقى إلى تهمة الاتجار في البشر، حولوا أنشطتهم الإجرامية من المناطق الساحلية إلى مدن داخلية خاصة المعروفة بتوافد سكانها على إيطاليا وفرنسا، وتعتبر منطقة البروج واحدة منها.
ذات المصادر، أكدت أن ضحايا كثر، سقطوا في فخ هذه العصابة التي تتخذ من منطقة بني مسكين منطلقا لاقناع ضحايا من الراغبين بحلم الهجرة، وذلك عبر سلبهم مبالغ مالية تراوحت ما بين 10 آلاف و15ألف درهم، مستغلين رغبة الشباب في تحقيق حلم الهجرة إلى الضفة الأخرى لتحسين المستوى المعيشي.
وزادت ذات المصادر، أن أفراد هذه الشبكة، يعملون على اقناع ضحاياهم بقدرتهم على تهجيرهم بطريقة غير مشروعة عبر المسالك البحرية انطلاق من الأقاليم الجنوبية صوب السواحل الأوروبية، مقابل مبالغ مالية، جزء منها يسلم للوسيط وجزء أخر ، يتم تحويله عبر وكالات تحويل الأموال إلى أشخاص بالمناطق الجنوبية.
ويشار، أن موضوع الهجرة السرية هذا والذي يرقى إلى تهمة الاتجار في البشر ، ساهم في الرفع من منسوب الضحايا خاصة من الشباب الذين وجدوا أنفسهم أمام الموت على قوارب تكسرت عليها أحلامهم الوردية.






يقولون ما لا يفعلون عندما يكونون هم من يقررون
الله يسهل عليهم أن شاءالله لل حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
استغرب لهؤلاء الشباب هجرتهم من الجحيم إلى الموت في ظل تنامي التهديدات الروسية لأوربا و ظهور غواصة يوم القيامة على شواطئ حلف النيتو .
شيء يحز في النفس الله يفرجها على الشباب يعاني الغلا البطالة ….حدث ولا حرج
اوطاننا غنية بموارد واعدة و كفيلة بتوفير العيش الكريم لكل مواطن لكن لا حياة تنادي
فعلآ الشباب العاطل اصبح يعاني من الواقع المر ويرى المستقبل مظلما،،،
حسبي الله ونعم الوكيل اللهم فرج على الفقراء
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
حسبنا الله ونعم الوكيل