عينت جورجيا ميلوني التي حققت مع حزبها “أخوة إيطاليا” للفاشيين الجدد انتصارا تاريخيا في الانتخابات التشريعية، رسميا الجمعة رئيسة للحكومة لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ البلاد.
تحظى ابنة روما البالغة من العمر 45 عاما والتي نجحت في “وضع حد لشيطنة” حزبها للوصول إلى السلطة بعد قرن تماما من موسوليني، مع شركائها في الائتلاف الزعيم الشعبوي للرابطة المناهضة للمهاجرين ماتيو سالفيني وزعيم فورتسا إيطاليا سيلفيو برلوسكوني، بالغالبية المطلقة في كل من مجلس النواب والشيوخ.
وقدمت ميلوني اثر تعيينها تشكيلة حكومتها التي ستؤدي اليمين صباح السبت في الساعة 08:00 (توقيت غرينتش) أمام رئيس الجمهورية سيرجيو ماتاريلا.
تعكس قائمة الوزراء رغبتها في طمأنة شركاء روما. إذ تم تعيين الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني من فورتسا إيطاليا وزيرا للخارجية وأسندت إلى جانكارلو جيورجيتي ممثل الجناح المعتدل في الرابطة والذي كان وزيرا في حكومة ماريو دراغي المنتهية ولايتها حقيبة الاقتصاد.






عند الإمتحان يعز المرء أو يهان.
لا أظن أن هاته السيدة إلا مهانة لأنها إعتمدت أسلوب هجومي و هذا لا يساعد على بناء الثقة بقدر ما يساعد على الفوز بالحملة الإنتخابية.
ماضيها غير مشرف من القضية الوطنية.
على العرب ربط الأحزمه
قاهرة فرنسا
مبروك عليك المنصب
عليك بتنفيذ برنامجك بطرد الأجانب أو ستسقطي انت وحكومتك بعد ستة أشهر كاقصى تقدير
أيام و غادي تقدم استقالتها بحال اختها البريطانية لأن أوروبا على أبواب جهنم
لن تمر عليها السنة حتى تتم ازاحتها ليس هناك رئيس ايطالي اثم عدته مند العشرون سنة الماضية.
بالتوفيق ان شاء الله