تنامي سرقة البالوعات.. هل تتجه وزارة الداخلية إلى حظر العربات المجرورة بالمدن؟

محمد منفلوطي_هبة بريس

بعد تنامي مظاهر البداوة وسرقات بالوعات مياه الصرف الصحي بمعظم الشوارع والأزقة وما خلفته من أخطار على المارة كان آخرها سقوط طفل أمام أعين والدته وما أعقبته من ردود أفعال سارعت على إثرها المصالح الأمنية إلى اعتقال صاحب العربة الذي ظهرت ملامحه على مقاطع الفيديو، بعد هذا كله، هل ستتجه وزارة الداخلية إلى حظر تنقل العربات المجرورة بالشوارع العامة؟

مصادر عليمة، كشفت أن السلطات الأمنية والمحلية ببعض المدن المغربية، أطلقت حملات واسعة لملاحقة كل من تبت تورطه في سرقة البالوعات، لاسيما وان الظاهرة عرفت انتشارا واسعا مخلفة خسائر في المركبات وجروح وكسور في حق ضحاياها من الأبرياء.

تفاعلا مع هذه الأحداث، نقلت مصادر أن عمدة الدار البيضاء اتخذت قرارا وصف بالجريء يقضي بالقضاء على ظاهرة العربات المجرورة بالشوارع العامة، وهو القرار الذي خلف ارتياحا بين صفوف المواطنين ومتتبعي الشأن المحلي، فيما طالب آخرون بتعميم التجربة بكافة المدن المغربية.

هنا بمدينة سطات، لازالت مظاهر البداوة في انتشار متزايد، ومعها تزداد مخاطر سرقة البالوعات من مختلف الأزقة والتجزئات السكنية من قبل أصحاب العربات المجرورة بالدواب الذين يعمدون على حديدها بالكيلو، فهل ستتحرك الجهات المختصة لاتخاذ قرارات مشابهة لتلك التي أقرتها عمدة البيضاء والتي أكدت من خلالها على عهد العربات المجرورة قد انتهى و لا يمكن قبول رؤيتها وسط مدينة تصنف في خانة المدن الذكية؟ وهل ستفتح الجهات المعنية تحقيقاتها لتشمل حتى أولئك الذين يشترون المسروق؟

هنا بمدينة سطات، هل سيتجه المجلس المنتخب لتدبير شؤون المدينة، إلى اتخاذ موقف موحد وجريء لوضع حد لهذه الظاهرة التي استفحلت بشكل خطير، حتى بات معها أسلوب نقل المواطنين على متن “الكراول” تجرها دواب من مختلفة الألوان، أسلوبا اعتياديا؟.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. سؤال حيرني لمدة.
    كل يوم نسمع ان السلطات اعتقلت اشخاص يسعوا لتنفيذ عمليات ارهابيه يعني أن الفكرة مازلت في الدماغ
    ورغم ذلك تعجز عن معرفة من يسرق البالوعات.
    سؤال اخر هل سيتم منع التريبورتورات كذلك لأن اغلبهم يفعل ما كان يفعله أصحاب الحراري
    بل خطرهم على المارة اكبر.

  2. هذا على الاقل ما يجب أن تقوم به وزارة الداخلية لحماية ممتلكات العامة من اللصوص
    اضافة الى تنظيم الباعة المتجولين في اسواق بعيدة عن وسط المدن وتحديد المساحة المستغلة من أصحاب المقاهي فقطالى حدها الأدنى مما يسمح للمواطنين بحرية التنقل والحركة بأمان ومنع الباقي من عرض بضائعهم وخدماتهم خارج محلاتهم ودون هذا فالمشهد رديء بالنسبة لنا كمواطنين وبالنسبة للسياح الاجانب ولاسيما اننا مقبلون الترشح لتنظيم ملتقيات قارئة ودولية في مختلف التظاهرات الرياضية والثقافية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق