إحتجزت مصلحة الجمارك بمطار وجدة ” أنكاد” منذ قليل كمية من الهواتف الذكية كانت بحوزة مهاجر مغربي قادم من الديار الفرنسية عبر رحلة جوية، إذ قدرت كلفتها الإجمالية بحوالي 448 ألف درهم .
وأكدت مصادر “هبة بريس” أن المعني بالأمر حاول تهريب ما لا يقل عن 58 هاتف جديد من نوع “آيفون 11” داخل حقيبة امتعته دون ان يصرح لمصلحة الجمارك ما بحوزته، إذ تبين بعد إخضاع الحقيبة للبحث اليدوي انها تتوفر على سلعة غير مصرح بها من طرف المسافر وبالتالي تتم مصادرتها بشكل قانوني لفائدة الإدارة العامة للجمارك وطبعا بعد تحرير محضر رسمي يتم خلاله جرد كل وحدة بإسمها ونوعها في إطار الشفافية التامة التي تنهجها الإدارة العامة للجمارك في مثل هذه العمليات.
هذا وتهدف مصلحة الجمارك بالمطارات والمعابر إلى الحد من إنتشار ظاهرة التهريب الذي تستثمر فيها مبالغ مالية ضخمة وتستخدم فيها جميع طرق التمويه المتاحة وغير المتاحة لتخريب الإقتصاد الوطني وجني الأرباح الخيالية دون ان تستفيد الدولة منها لا من قريب أو من بعيد.






من يحاسب عن ذالك واكبر مهربين هم الجمارك هم من يقومون بعمليات تخربية من خمور وسلع ينزعونها من المهاجر الذي طالما عانى من التضحيات والمجهودات من أجل عيشة راضية وهذا ما يتعلق الأمر بالمواطن البسيط وهذا ما حصل لهذا المهاجر المغربي حيث تم إيقافه وايقاف سلعته اللهم هذا ظلم في حقه…
الأمر واضح جدآ الدولة تريد ان تستفيد من هذه (الهمزة) كما يقال … باداء الضرائب والمداخيل في جيوبها والمواطن هو من يؤدي الثمن….
لا نعرف كيف نفهم هذه الدولة إدخال السلع من الخارج بصفة غير قانونية تسمى عندهم ممنوعة.لو كانت مخدرات بحوزته لما اطلقوا سراحه….
لايوجد فرص العمل للشباب العاطل والبطالي حتى انه يقوم بتهريب السلع تحرمونه عليه فماذا تريدونه أن يفعل ( هل يقوم بالنصب والسرقة وخلاصة لذالك الحكومة تريد ذالك…..وبين قوسين يبقى مفتوح….
الدولة هي التي تريد ان تبيع لك الهواتف الذكية بالثمن التي تريدها هي … دولة تريد مصلحتها فوق كل شيء ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الدولة تريد ان تكون هي المستفيد الوحيد من مبيعات الهواتف الذكية التي يتجاوز ثمنهاالخيالي هههههههههههه
المشكل كله بيد الحكومة يجب عليها أن تجد حلا لهؤلاء المهربين السلع بالطرق الغير الشرعية.
نلاحظ في المغرب مثل هذه الهواتف المحمولة يكون ثمنها جد مرتفع وبالاخص في الاتصالات المغربية وهذا ما يجعل هؤلاء المهربين يقومون بادخالها من الخارج بطرق غير شرعية..
الأمر واضح كوضوح الشمس الدولة تريد ان تتمعش معهم أصلا لو وجد عمل ووظائف في المغرب لقام هذا المهاجر بتهريب الهواتف في حقيبة امتعته ؛ لأن الظروف الصعبة الراهنة هي المسبب الرئيسي..