هبة بريس-ادريس بيگلم
شن عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي، هجوما على صفحة موقع قناة الجزيرة القطرية، بسبب نبذة تعريفية بالمسجد الأعظم بباريس والتي يزعم فيه كاتب النبذة، كونه ينتمي للمعمار الأندلسي والتلمساني وليس المغربي.
ونشر الموقع الإلكتروني للجزيرة صورة للمسجد الأعظم بباريس، ونبذة تعريفية حوله، تشير إلى كونه مبني على الطراز الأندلسي والتلمساني، وبأيدي نحو 400 بناء وصانع حرفي مغربي، مما أذى إلى موجة انتقادات كبيرة طالت الموقع والقائمين عليه.
وكتب عدد من النشطاء والمدونين تدوينات تنتقد منشور موقع الجزيرة وتتهمه بمحاولة نسبة ثرات مغربي إلى جهات أخرى بنية مبيثة، كما هو الحال لعدد من محاولات السرقة التي طالت الثرات والثقافة المغربية من طرف دول جارة وعربية.
وكتب أحد النشطاء قائلا إن نسبة قناة الجزيرة لمعمار المسجد الأعظم بباريس للأندلس وتلمسان، هو محاولة جديدة لتزوير الحقائق، يفضحها أولا تتمة المنشور الذي يقول أن المسجد بناه نحو 400 من العمال والحرفيين المهرة المغاربة، وليس الأندلسيون ولا التلمسانيون، حيث أن الحضارة والتراث ينسب إلى الإنسان التي أبدعها ويتميز بها، وهو الأمر الذي ينطبق على المغاربة الذين بنو هذا الصرح المعماري، ما يؤمد انتمائه للإنسان المغربي وللمغرب وليس لجهة أخرى.
وفي نفس السياق كتب الباحث الصحراوي محمد سالم عبد الفتاح تدوينة رد فيها على منشور موقع قناة الجزيرة، وعدد فيها كثير من المآثر العمرانية في مدينة تلمسان الجزائرية والتي بناها سلاطين وملوك الدول المتعاقبة على حكم المغرب، من جوامع وقلاع، شبيهة إلى حد كبير بالمعمار المغربي ولا يشابه باقي المدن الجزائزية.
وتجدر الإشارة إلى أن عمليات سرقة التراث المغربي طفت على السطح في السنين والأشهر الأخيرة، من طرف دول عربية بالمشرق ودول جارة للمغرب، تهدف إلى سلب المغرب كثير من جوانبه الحضارية والتاريخية المشرقة ونسبتها زورا إلى مناطق ودول أخرى، يعوزها التاريخ والحضارة، ما خدى بالجهات الرسمية المغربية وفي مقدمتها وزارة الثقافة للتحرك لحماية تاريخ وتراث وحضارة المغزب العريقة.






الجزيرة داءما تنحاز إلى الجزاءر ، ولم تكن تعطي أخبار الحراك بالجزاءر ( والفاهم يفهم )
شاهدت في احدى مواقع ان بعض الجزايرين ينسبون موسيقى غناوة الى بلدهم هدشي بزاف يجب على الدولة ان تتدخل
قناة الجزيرة لا اصل لها ولا تاريخ لذلك تزور الحقائق لانها لا تعلم ام ان من اسس اقدم المساجد في تلمسان هم المرابطون لانها تحت حكم الدولة المرابطية والموحدية….انه الجهل والحقد من اولائك الذين لاتاريخ لهم
ياخوان مكان لا سرقة و لاهم يحزنون و راه باين الحاجة المغربية ولو تكون فتونس او ليبيا او وهران راه كلشي مغربي من درس التاريخ فهو عارف من قبل كان المغرب ثم قسم الى ثلاثة مغارب الاقصى يعني سيادتنا فالاوسط بني كرغول فالادنى الحديقة الخلفية و مولاي الحسن الاول الشريف العلوي سبق له على ماسمعت دخل تونس لفظ منازعات و صراعات بين الناس و اتى ببعض القبائل و استوطنها بالمغرب اما ابني كرغول عارفين و كيتعاماو راه كان المرابط او الشريف المغربي كيدخل الى الجزائر فانهم يبوسون يديه و يتبركون ببركته المهم ركوا شفتوا سنشيز
قناة الجزيرة تقوم بطمس الهوية والثقافة المغربية بطرق بشعة قلما ننتبه اليها.
تلمسان كانت تابعة المغرب ولديها اثار مغربية محضة ودويلة الكابرنات هي صنيعة ماما فرنسا 1962 وجل اراضيها سرقتها فرنسا من المغرب وضمتها الى دويلة الكابرنات ايام الاستعمار الفرنسي.خلاصة القول هناك عملاء للكابرنات بقناة الجزيرة لترويج هلوسة الكابرنات .
قناة الجزيرة تسيء للمغرب وتتربص بالمغرب وقطر تنافق المغرب فهي ترد الجميل للمغرب الذي وقف بجانبها يوم كانت وحدها عندمانبذها كل حيرانها لانهم في الحقيقة يعرفونها جيدا اكثر من الاخرين
تلمسان اقدم من المروك وبالادلة
لعنو شيطان حدود جزاير الى واد ملوية وتاريخ والمؤرخين يستشهدون على ذالك سلام
هنا وجب تدخل المسؤولين المغاربة وخاصة وزارة الثقافة لمحاربة ساارقي الثرات المغربي من العرب وخاصة دويلة الجزائر التي أنشأتها فرنسا سنة 1962 بعد تقرير مصيرها وبمرسوم والتي تفتقر للهوية وللتاربخ وحتى قطر التي سرقت بوابة القصر الملكي بفاي ونسبته لثراتها