الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

الكثيري: استرجاع إقليم طرفاية محطة تاريخية وازنة

الكثيري: استرجاع إقليم طرفاية محطة تاريخية وازنة
حجم الخط:

هبة بريس-أشعبان لحبيب

قال مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير،خلال زيارته لإقليم طرفاية اليوم الجمعة، إن الذكرى الرابعة والستون لاسترجاع إقليم طرفاية تشكل محطة تاريخية وازنة، في مسلسل الدافع عن وحدة الوطن.

وأضاف أن أبناء هذه الربوع الأبية، كانوا على موعد مع التاريخ حينما شد الشرفاء والأعيان والعلماء والوجهاء والمجاهدون والمقاومون وممثلو كافة القبائل الصحراوية الرحال إلى الرباط عاصمة المملكة، مؤكدين ولاءهم وإخلاصهم لعاهل البلاد، المغفور له الحسن الثاني، ومعلنين تشبثهم بهويتهم الوطنية ووفائهم الدائم لروابط البيعة التي تجمعهم منذ الأزل، أبا عن جد، بالعرش العلوي المجيد.

كلام الكثيري جاء خلال الذكرى 64 لإسترجاع إقليم طرفاية إلى حضيرة الوطن، حيث أكد أن 15 أبريل 1958، هي ذكرى مجيدة طافحة بأسمى القيم الوطنية الخالصة، تجسدها معان ودلالات رمزية عميقة تنبض بما يخالج النفوس من مشاعر التمسك بالمقومات الأصيلة والثوابت الخالدة والذود عن حمى الوطن ووحدته الترابية.

وأضاف المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، أن البيعة المجددة من طرف سكان إقليم طرفاية معلنين ارتباطهم الوثيق والتحامهم الدائم بوطنهم المغرب.

وتابع الكثيري قائلا: “بعد بضعة أشهر تحقق اللقاء مجددا بين مبدع المسيرة الخضراء وأبناء إقليم طرفاية عندما حل بها سنة 1975، في زيارة رسمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، مجددا أواصر التلاحم المتين والعروة الوثقى والرابطة القوية بين العرش العلوي، وأبناء هذه الربوع المجاهدة لتنطلق مسيرة البناء والنماء بالأقاليم الجنوبية، وإدماجها في المجهود الوطني للتنمية الشاملة والمستدامة”.

ومن جانبه، أكد عامل إقليم طرفاية أن تخليد هذه الذكرى المجيدة يعد مناسبة لاستحضار هذه الملحمة الخالدة، التي صنع أمجادها أبناء هذا الإقليم الأشاوس، الذين أبلوا البلاء الحسن في مسلسل الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية، في التحام وثيق مع العرش العلوي المنيف، مخلصين لمقدساتهم الدينية وثوابتهم الوطنية، ومتشبثين بهويتهم المغربية، ومجددين البيعة لملوك الدولة العلوية الشريفة.

وقال المتحدث ذاته، أن مسلسل صيانة وتثبيت الوحدة الترابية، يتواصل اليوم بقيادة الملك محمد السادس نصره الله، الذي أعطى لتنمية الأقاليم الجنوبية وتحصين الوحدة الترابية للمملكة أولوية كبرى، كما تجسد ذلك خطبه السامية وزياراته الميمونة المتعددة للأقاليم الجنوبية، ومبادراته الشجاعة المتمثلة في مقترح الحكم الذاتي الموسع في ظل السيادة المغربية، والتي لقيت استحسانا متزايدا في الأوساط والمحافل الدولية.

كما ذكر مصطفى الكثيري، بانطلاقة عمليات جيش التحرير بالجنوب سنة 1956، لاستكمال تحرير بقية التراب الوطني، مشيرا إلى أن مسيرة الوحدة انطلقت في عهد المغفور له محمد الخامس، باسترجاع منطقة طرفاية سنة 1958، وتواصلت هذه الملحمة النضالية في عهد المغفور له الحسن الثاني، بكل عزم وإيمان مما مكن من استرجاع مدينة سيدي إفني سنة 1969، إضافة إلى المسيرة الخضراء المظفرة في 6 نوفمبر 1975.

وأوضح الكثيري في معرض حديثه، أن الإرادة الملكية راسخة في أن تتبوأ الأقاليم الصحراوية المكانة اللائقة بها، التي تستجيب لتطلعات ساكنتها، وتجد صداها في المشاريع المتعددة والمتنوعة القطاعية والمهيكلة، وفي التصور النوعي الذي جاء به النموذج التنموي الجديد لهذه الأقاليم الجنوبية، الذي أغنته المقاربة التنموية التشاركية المعتمدة من طرف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي من أجل إطلاق دينامية قوية وحقيقية للتنمية بهذه الأقاليم.

كما أكد أن هذا الحدث، يمثل مفخرة وعبرة ملهمة للناشئة والأجيال الجديدة حتى تظل على ارتباط وثيق بقيم الوطنية الصادقة والتضحية اللامشروطة وروح المواطنة الإيجابية للدفاع بشكل أفضل عن المصالح العليا للبلاد، داعيا إلى استلهام ما يزخر به موروثنا التاريخي والحضاري من دلالات عميقة وأبعاد رمزية في مسيرات الحاضر والمستقبل.

وتجدر الإشارة إلى أنه احتفاء بهذه المناسبة، قام السيد مصطفى لكثيري وعامل صاحب الجلالة على طرفاية، وبحضور منتخبي ورؤساء المجالس المنتخبة بتسليم مساعدات مالية إلى 27 أسرة، من بينهم ارملتين تسلموا 4000 للدرهم لكل واحدة كواجب عزاء على أزواجهن.

ومباشرة بعد رفع برقية ولاء وإخلاص، إلى السدة العالية بالله أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله،قام السيد مصطفى الكثيري رفقة عامل الإقليم السيد محمد حميم، ومنتخبي ورؤساء المجالس المنتخبة بزيارة تفقدية إلى مقر ذاكرة المقاومة بطرفاية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً