اليوم العالمي للتوحد.. معاناة المرضى مستمرة وتكاليف العلاج تصل 10 الف درهم شهريا

يحتفي العالم كل ثاني أبريل باليوم العالمي لمرضى التوحد، الذي أقرته الأمم المتحدة في دجنبر 2007 ، كيوم عالمي للتوعية بهذا المرض نظرا لتداعياته السلبية على الفرد والمجتمع، حيث يعتبر أسرع أمراض الإعاقة انتشارا في العالم ويصاب به واحد على الأقل من كل 150 طفلا من الجنسين.

– المرض يتنامى بالمغرب وعدد المصابين غير دقيق

بات المغرب كغيره من دول العالم الثالث، يخطو نحو معرفة ” مرض التوحد” بعد إرتفاع الحالات به وسط أفراد المجتمع، والاستفادة من تجارب دول متقدمة في هذا المجال.

ويتوقع مختصون في هذا المرض ان يكون عدد المصابين به في المغرب، قد تجاوز 500 ألف حالة ، وهو رقم كبير مقارنة مع الامكانيات الطبية أو الجمعوية للنهوض بأوضاع هذه الفئة من المرضى وعائلاتهم .

ولازالت العديد من الأسر المغربية، لا تعرف أن هناك مرض يسمى ” التوحد” بسبب غياب حملات للتوعية والتحسيس بهذا المرض ، كما أن هناك أسر أخرى تتستر عن مرض أبنائها.

وتشير بعض تجارب أسر مرضى التوحد، أن تكلفة برنامج المرافقة العلاجية لطفل مريض بالتوحد، قد تصل في الغالب إلى أزيد من 10 ألاف درهم، ويدخل فيها المراقبة النفسية ومتابعة السلوك، وهذا كله لا يدخل في التغطية الصحية، وبالتالي تضطر الأسر لتحمل كل هذه التكاليف.

ومن أبرز ما تعانيه أسر الأطفال مرضى التوحد، أيضا، هو عدم قبولهم في المدارس العمومية، وحتى الخاصة، إلا بشروط صعبة، منها، أن توفر لهم أسرهم مرافقة تربوية وهو ما سيكلفها 4000 درهم شهريا، كما أن قبول الطفل المريض بالتوحد من عدمه يبقى مقترنا بإرادة مدير المؤسسة والأستاذ هل سيتقبل وجود طفل مريض بالتوحد ومرافقته معا بالقسم؟.

هذا الوضع عاشته إحدى الاسر بمدينة أكادير، حيت كشفت والدة الطفل ” نادر أخياط” السيدة ” كلثوم غراش “، في اتصال بجريدة ” هبة بريس” أن طفلها الذي يدرس بالمستوى الثاني أساسي رقم مساره التعليمي ( 201066144) قد توجهت لمدرسة خاصة بحي السلام بأكادير، من أجل تسجيله ، غير أن مدير المؤسسة وضعف أسلوبه، أجابها بهذه العبارة ” احنا مكنقبلوش هاد النوع” وهي العبارة التي دفعت والدة الطفل بتقديم شكاية الى المسؤولين التربويين بالمدينة، مشيرة انها تعاني من صعوبة كبيرة في ولوج إبنها المصاب باعاقة ( إضطراب كيف التوحد ، لاستكمال تعليمه بالمدارس، مؤكدة للجريدة أن سلوك المدير التربوي للمؤسسة التعليمية، يعكس نظرة المجتمع أو حتى التربويين منه، في كيفية التعامل والاعتناء بالاشخاص دوي الاحتياجات الخاصة.

كما أن وضعية المرضى الان بالمغرب، تستدعي من وزارتي الصحة والأسرة والتضامن والتعليم، التفكير في خلق خطة وطنية تعنى بأطفال التوحد.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. نصيحة لوجه الله: بعد ولادة مولود لاتستخدموا التلفاز وراقبوهم وحاولوا التكلم معهم وكانهم اطفال يفهمون.التوحد يمكن ان يحدث بعد عام او عامين او ثلاثة اعوام.اللهم اشفي مرضانا وارحمنا واغفر لنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم.

  2. الحديث عن مرضى التوحد وضرورة تمكينهم من كافة حقوقهم أمر ضروري ومستعجل وكأب لطفلين من ذوي الاحتياجات الخاصة يحز في نفسي عدم الاهتمام من طرف المسؤولين بامراض أخرى نادرة كإكس الهش x fragil و أنا وزوجتي نعاني من هذا الأمر والضرر النفسي مع المؤسسات التعليمية و المجتمع كبير كما يلزم توفير مبالغ مالية كبيرة لمحاولة إدماج ولداي وتوفير المرافقة وتأدية واجباتها الشهرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى