قام البروفيسور خالد ٱيت طالب، وزير الصحة والحماية الإجتماعية، أمس الجمعة، مرفوقا بالكاتب العام للوزارة، والمدير الجهوي للصحةبجهة الدار البيضاء، ومديرة المركز الوطني لتحاقن الدم بالنياية، بزيارة تفقدية للمركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء-سطات، حيث اطلعته مديرة المركز بالجهةالدكتورة امل دريد، على الخدمات الصحية التي تقدمها هذه المؤسسة للمواطنات والمواطنين، والظروف التي يشتغل فيها أطر هذا المركز .
وخلال هذه الزيارة وعد وزير الصحة والحماية الاجتماعية مسؤولي وأطر المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدارالبيضاء سطات خلال الجولة التي قادته إلى مختلف مرافق المؤسسة الصحية، بإحداث بناية جديدة تستجيب للمعايير الدولية، من شأنها الاستجابة للطلب المتزايد على الدم ومشتقاته، وتحسين ظروف العمل المشغلين بهذه المؤسسة والخدمات المقدمة، والنهوض بمنظومة تحاقن الدم بالجهة.
ويأتي ذلك في اطار التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، المتعلقة بإطلاق إصلاح وتأهيل عميقين للقطاع الصحي، وفي إطار تطوير العرض الصحي لمواكبة تنزيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية، لاسيما ما يتعلق منه بإرساء تغطية صحية شاملة وموحدة.






السيد الوزير لما كان مركز التبرع بالدم في مستشفى الغساني بفاس كان يسهل على المتبرعين التقدم اليه لقربه بهم والتبرع بدماءهم، الآن وقد انتقل الى المركب الجامعي بفاس فقد أصبح من المستحيل تلبية النداء لبعده عن دووا الخير المتبرعين وحتى الحافلات المتخصصة لهذا الغرض فقد تم حجبها لماذا،(؟) الله اعلم.
سؤال الى الوزارة …متى سيتم فتح المركز الاستشفائي الجامعي بطنجة…معاناة الطلبة كبيرة مع التنقل بين مختلف مستشفيات المدينة التي تقع في الطرف الآخر بالنسبة للكلية و لمقر اقامة الأغلبية الذين حاولوا السكن قرب المؤسستين…الآباء يعانون و المصاريف كبيرة فمتى يشتغل CHU بطنجة
واش يحساب ليهم راه كيصدقوا على الشعب ؟؟؟
وزراء الذل والعار ،وزراء التلفاز ،عبيد المستعمر ،عند الله سنلتقي يا فراعنة الارض