ردّا على بنكيران ..اسحاق شارية :” لم نعد نعلم أي موقع نصنف فيه حزب العدالة والتنمية “

هبة بريس - الرباط

قال الامين العام للحزب المغربي الحر ” إسحاق شارية” أنه أصبح من الصعب تصنيف الجهة السياسية التي ينتمي لها حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه عبد الاله بنكيران .

وأشار شارية في تدوينة له على صفحته الرسمية بفايسبوك الى أنه “للأسف لم نعد نعلم أي موقع يمكن ان نصنف فيه حزب العدالة والتنمية هل في المعارضة كما تقر بذلك بياناته أم في موقع مساندة الحكومة”.

وأضاف شارية قائلا قائلا: “وكأن أدوار حزب العدالة والتنمية أصبحت محصورة فقط في الدفاع عن الحكومة والتصدي لكل محاولة فضح إخفاقاتها، بل تعدى ذلك إلى القيام بحروب بالوكالة في مواجهة قوى المعارضة سواء الحزبية أو الفايسبوكية أو غيرها رغم قلتها، والسعي لتخوينها وتقزيمها، وربط ذلك بأنه دفاع عن الاستقرار والملكية وغيره من المفاهيم الغريبة عن حقيقة النقاش العمومي المفتوح حول رحيل أخنوش من عدمه، وغلاء الأسعار، والأزمة الاقتصادية”.

ما رأيك؟
المجموع 18 آراء
15

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. تدخل بن كيران سواءا كان نابعا من نفسه أو مدفوع فهو في محله وهو قرار حكيم فلا يمكن أن نحكم على حكومة أخنوش في ضرف 5أشهر على الاقل سنة ونصف وخاصة أنه جاد في فترة كورونا وارتفاع أسعار البترول وتوالي سنوات الجفاف. وقد قلت في يوم تشكيل الحكومة أن أصعب ما سيواجه هده الحكومة هو أسعار البترول التي يتوقع بنك مورغان أن تصل إلى 125 دولار هدا العام

  2. المنافقون مذبذبون لا إلى ٧ؤلاء ولاءلى،هؤلاء هذا ماقاله الله فيهم ٥ي كتابه العزيز

  3. ما قاله السيد بنكيلران هو الصواب
    اولا و قبل كل شيء وجب الاستماع لكلامه كاملا
    ثانيا هو لم يزكي السيد رئيس الحكومة الحالي
    ثالثا االمواطن هو الذي صوت على السيد اخنوش عن قناعة او غير قناعة
    رابعا السيد وجب معاقبته من طرف المواطن في صناديق الاقتراع لان المواطن يعلم ان سي اخنوش هو الذي كان المسير الحقيقي لا في حكومة السيد العثماني و لا حتى في حكومة السيد بنكيران الثانية
    خامسا سي بنكيران حسب ما فهمته من كلامه انه لا يريد تعويض السيد اخنوش بالسيد العلمي كما خرجت علينا المسماة مايسة في تدوينتها و انتهى الكلام حسب فهمي المتواضع سي بنكيران شكك في نزاهة الانتخابات و ان كان يجب ان يكون تغيير ويجب ان تعاد الانتخابات
    و حفظ الله بلادنا من كل سوء و السلام عليكم و رحمة الله

  4. عندما تقع أزمة مفاجئة في اي مجال او ميدان فهناك ما يسمى بخلية تدبير الأزمات تقف على كل كبيرة و صغير لوضع تصوراتها و البحث في الحلول الآنية حتى لا تتقاقم الأزمة اما ان تختفي عند أول امتحان فهذا جبن سياسي و مؤشر على عدم الكفاءة وتصور لما هو آت في قادم الايام ..السياسة لا ترحم من خرج من الباب الضيق مدلولات فلا يمكنه ان يرفع راسه فوق التاريخ مهما فعل و افضل شيء الصمت فهو حكمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق