ارتفاع كبير تشهده أسعار بيع المحروقات في مختلف محطات التزود بالوقود عبر مجموع تراب المملكة، هاته الزيادة التي أتت في سياق صعب يتسم بتداعيات الجائحة اقتصاديا و اجتماعيا و التي انعكست على قيمة الأسعار في العالم بأسره.
سعر المحروقات و الذي كان قبل فاتح يونيو 2012 خاضعا لمجموعة من الضوابط المحددة، بدأ يخضع لمزاجية الشركات المشرفة على محطات توزيع الوقود بسبب قرار اعتبره عديد المحللين الاقتصاديين بمثابة “الخطأ الفادح” في عهد حكومة بنكيران.
تحرير أسعار المحروقات الذي أقرته الحكومة ما قبل السابقة وسط جدل كبير كان محط انتقاد عدد من الخبراء و المؤسسات منها مجلس المنافسة الذي عبر في بلاغ صريح عن كون قرار حكومة بنكيران كان “خطأ” و ذلك بعد طلب استشاري من حكومة العثماني التي وعدت بتسقيف الأسعار و فشلت في ذلك.
ومن بين الأخطاء التي وقع فيها بنكيران في قراره تحرير أسعار المحروقات أن حكومته عمدت إلى اتخاذ قرار التحرير الكلي، مع معرفتها المسبقة بأن السوق سيفقد شركة التكرير الوطنية الوحيدة التي كانت تلعب دورا جوهريا على مستوى المحافظة على التوازنات التنافسية وعلى صعيد تموين السوق والتخزين.
مجلس المنافسة و في تحليله الاستشاري الذي لم يرق لبنكيران فخرج بعد ذلك ينتقد التقرير، أوضح سلفا بأن الحكومة آنذاك قامت بالتحرير دون اهتمام مسبق بالمكونات الرئيسية للنظام التنافسي، أي وجود حواجز قوية أمام ولوج السوق في مختلف مستوياته، ومستوى مرتفع للتركيز الاقتصادي في القطاع، وبنية احتكارية لبعض الأسواق، واحتكار القلة بالنسبة للأسواق الأخرى.
كما أن قرار حكومة بنكيران وفق تقرير مجلس المنافسة تم دون إقرار تدابير مواكبة لحماية المستهلكين ومكونات القطاع الأكثر هشاشة، وذلك في الوقت الذي أوصى فيه المجلس الأعلى للحسابات الحكومة بالحفاظ على مراقبة الأسعار في حالة إعادة هيكلة صندوق المقاصة.
بعد تقرير مجلس المنافسة الذي أعاب على بنكيران و حكومته اتخاذ قرار يعتبر غير شعبي و ستكون له انعكاسات مستقبلية وخيمة و يضرب عمق القدرة الشرائية للمواطنين، خرج الأمين العام الحالي لحزب العدالة و التنمية في بث مباشر ليهاجم مجلس الكيراوي و يقول له بالحرف: “أمر تحرير الأسعار لا يهمك، فذاك قرار سياسي وأشغالك كما يحددها القانون لا تطال قرارا سياسيا اتخذته كرئيس للحكومة”.
و للتفصيل نوعا ما في ملف تحرير أسعار المحروقات، فمنذ صعود بنكيران لهرم السلطة الحكومية في 2011، قرر الرجل رفع دعم الدولة عن قطاع المحروقات متعهدا بأن ذلك سيوفر ملايير الدعم لصالح الفقراء، فبدأ بنظام المقايسة والذي يربط سعر النفط في السوق العالمي بسعر الاستهلاك المحلي، فارتفع سعر اللتر من الغازوال بدرهم وزاد سعر اللتر من البنزين درهمين.
في 2013 حدد دعم الدولة للتر من الغازوال في درهمين ودعم لتر من البنزين في 80 سنتيما، أما في 2014 فجرى التخلي بالمرة عن دعم البنزين، فيما خفض دعم الغازوال، لكن في 2015 سيجري الانتهاء من نظام المقايسة بعد مرور حكومة بنكيران إلى السرعة القصوى ورفع الدعم النهائي عن الغازوال أيضا.
هذا الأمر جعل سوق المحروقات محررا بالكامل أي أن الدولة لم يعد بإمكانها أن تتدخل لتحديد سعر الغازوال والبنزين أو إجبار موزعي النفط و المحروقات على الالتزام بسعر محدد، ليعلن بنكيران بقراره أن زمن الدعم انتهى و رفع بذلك صندوق المقاصة يديه عن قطاع المحروقات.
اليوم نجني ضريبة هذا القرار، و سعر المحروقات أصبح خاضعا لمزاجية اللوبيات المتحكمة في قطاع المحروقات، علما أن حكومة العثماني في حقبة الوزير لحسن الداودي حاولت تطبيق تسقيف الأسعار من خلال فرض سعر أقصى لا يمكن للشركات تجاوز البيع به، غير أن وعود حكومة العثماني بدورها تبخرت في ظل وجود عراقيل قانونية خلفها سلفه بنكيران.
خبراء الاقتصاد و كبار المحللين يؤكدون أن ارتفاع سعر المحروقات و تخبطه بين الصعود و النزول بشكل لا يراعي القدرة الشرائية للمواطنين سيستمر، مضيفين بأن هناك حلا واحدا لا غير لوقف هذا العبث و هو سحب المحروقات من قائمة المواد المحررة أسعارها و إلغاء البرلمان للقانون الذي وضعته حكومة بنكيران.
مع الأسف غادر بنكيران دفة الحكومة من الباب الضيق، و بعده حل العثماني و غادر بدوره، و الآن هناك أخنوش، و بين كل ذلك يظل المغاربة يؤدون فاتورة “غلطة سياسية” يستفيد منها البعض في انتظار قرار شجاع و جريء يعيد الأمور إلى نصابها و يصون للمغاربة حقوقهم في أسعار معقولة توازي حجم قدراتهم الشرائية.






الله افضحكم
الحمد لله
كولشي عايق بقوالبكم
هاذي حكومة فاشلة و لا شرعية لها ..
و نتمنى أن تسقط مخزية في أقرب الآجال..
اذا كان بنكيران دار قرارات خاطئة فآخنوش قادر يصلحها وهكذا سنعرف بأن بنكيران هو السبب
طاحت الصومعة علقو الحجام المعني بالزيادة هي حكومة اخنوش هو مول البومبة
كفى من الضحك على الذقون.قرار بن كيران ليس قرآنا منزلا.أخنوش له الآن كامل الصلاحية لتغييره و ملاءمته مع ظروف الجائحة التي يعاني منها المواطن البسيط :الجفاف و كورونا.
الا كان بنكيران عور ليها العين فآخنوش قادر يصلح كل هاديك الأخطاء ويتخذ قرار جديد بإعادة الأمور إلى نصابها.
لا يعيب بن كيران إلا جبان أو منافق وكأن البر والبحر والنفط في حوزة بنكيران ضروري أن نؤدي ضريبة خذلان المصلحين كما تكونوا يولى عليكم
اخنوش هو سبب هذا الارتفاع . لهذا نطالب بمحاسبته. ايه الكاتب كن صادق … المغاربة عاقو
كاتب المقال لم يكمل القصة
بن كيران اخطأ ثم بعده العثماني اخطأ
فهل اخنوش سيصلح الخطأ
ام ان الاصلاح ان تقول انت واخنوش أن بن كيران و العثماني مخطئان وانتهى الوضوع وانه لا يمكنه اصلاح الخطا
المرجو من كاتب المقال ان يكون موضوعيا ويقول ان اخنوش هو امتداد لبن كيران و العثماني
وكلهم من فصيلة القنافد والسلام
كل اخطأ الحكومة السابقة تحملها حكومة اخنوش الله اعونهم على الإصلاح
بكل حيادية أعتقد أنه من المجانب للصواب إلصاق قرار تحرير الأسعار وقرارت أخرى لا شعبية بحكومة أو شخص معين معين، وإن كان صاحب القرار يتحمل المسؤولية الساسية، وإنما يتعلق الأمر بتراكمات وسوء تدبير وانعدام محاسبة وغياب استراتيجية وتبعية اقتصادية وضعف إرادة وفساااااااااد وجشع متغول وتحميل المواطن البسيط كل هذه التعثرات للتنصل من المسؤولية، ولنفرض جدلا أننا أمام قرار خاطئ فيجب على الحكومة جرأة اتخاد مبادرة الإصلاح وتنفيذ الوعود بدل الاختباء وراء قرارات الحكوات السابقة والأزمة والظرفية الدولية وكرونا وإلهاء المواطنين بإجبارية التلقيح و و و …، علما أن مثل هذه القرارات في دولة نامية لا تتحمل مسؤوليتها الحكومة وحدها ولا حتى الدولة وأتساؤل هنا عن مسؤولية المعارضة ومجلس المنافسة والعديد من المؤسسات العمومية وشبه العمومية والخاصة التقريرية والاستشارية وجزء مهم من الإعلام المضلل (حتى لا نعمم) وميزانيات ضخمة تهدر دون طائل، علملا أيضا أن رئيس الحكومة الحالي كان طرفا في الأزمة المعروفة إعلاميا بقصة 17 المليار وتقرير السيد جطو وإبعاده عن المجلس الأعلى للحسابات وإبعاد الرئيس السابق لمجلس المنافسة، وباختصار هو صراع أصحاب المال ذهب ضحيته مواطنون ابرياء وغياب مواطنة حقة.
نعلة الله على الخائنين المنافقين المتنمرين
ان كانت هناك اخطاء فلتصحح الان لاعيب في ذلك
يقول المثل اكلت يوم اكل الثور الابيض لذلك قليلا من الموضوعية لمن اراد ان يناقش موضوع المحروقات في المغرب اولا بدأ ت عملية السطو على المحروقات في المغرب قبل تفويت لاسمير حيث لم تعرف سنوات ما قبل 2008 اي تدقيق حسابي جذري و بذلك تراكمت المشاكل رغم ان وزير المالية انذاك كان هو الاشتراكي ولعلو ليتم تفويتها استنادا الى اتفاق وقعه المغرب سنة 2004 بالتفويت و استمر الى 2006 حين بدأ التفويت الفعلي اذا كان الاشتراكيون و الاحرار هم من بدأ بزعزعة سوق المحروقات في المغرب و ربما ليبعدوا التساؤلات عن وزير المالية الاشتراكي من سنة 1993 الى 1998الذي عين مديرا عاما لشركة لاسمير من 2001 الى 2004 ؟؟؟ و هنا تطرح الف علامة استفهام عن دور الاشتراكيين في فتح باب السيطرة على المحروقات في المغرب ليأتي السي بن كيران بوجه فولادي و يحرر سعر المحروقات و بالتالي اسدى خدمة جليلة للوبي المحروقات في المغرب حتى اصبح ثمن البنزين في المغرب اغلى من الولايات المتحدة الامريكية و الخاسر الاكبر هو الشعب المغربي الشعبي
ما علاقة بن كيران بالامر . اصبحتم أداة للدعاية لاخنوش .ولم تعد موضوعية
في عهد حكومة بنكيران لم يتجاوز سعر الچازوال 8,50 درهم واول مرة يصل إلى هذا الثمن المهم حكومة الخنشوش حكومة قتل المواطن ببطء .
الف بنكيران ولا خنوش واحد
مع اني ضد بنكيران
المهم العمش ولا العمى
أكيد أخنوش ينتقم من الشعب
لا داعي للكذب على المواطن باتهلم بنكيران …
هذا المجال للمحروقات يتحكم فيه أخنوش كيف يشاء ….
صحافة مسخرة لتضليل الرأي العام …
اليوم أخنوش زاد في كلشي الله يأخذ فيه الحق …
سنقاطع المحروقات التي يملكها أخنوش
هذا معنى الشعار الذي رفعه اخنوش وعصابته في الانتخابات حينما قال: المغاربة يستحقون احسن. فافرحو باختياركم ايها المغاربة. وافرحو ب 100 او 200 درهم التي تلقاها البعض اثناء الانتخابات. فكل هذا كان متوقع من ليبرالي يسير بلدا وكأنه شركه تخصة .
السلام عليكم
هذه هي الحقيقة المرة السبب الحقيقي وراء إرتفاع أتمنة المحروقات هي حكومة بنكيران عليه من الله مايستحق .
اخنوش الملاك الساهر على رفاهية المغاربة.كفاكم استحمارا للشعب.
هدا ليس من مخلفات بنكيران.بل هو وعد أخنوش بتربية المغاربة على مقاطعة مازال شركاته.
هو فقط ينفد وعده
و مادا فعل سيدك الذي يمول لك الموقع بكترة الاشهاراة. كلهم سلعة واحدة و ليكن الله في عون هدا المواطن المغربي
كلش دابا ردوه لبنكيران…كونو صحافة محايدة او واقعية. كولو بلي حكومة الباطرونا ممنها مفر او هذا ما جاينا غير الزيادات..
كتابه الدستور الجديد لوقف التنفيد بالمجان بطابع رمضان والإحتفاظ والباقى للحرائق ب10 فى100 مفهومه وواضحه بكل صعوبه لنتحد ضد الحاجه ممتنعه عن الإمضاء متفرده الدرهم عبد الحق خيام لعمليه العلميه عبور مرحبا
هو الأول سر وحفاظا نهار لى كان العالم بنكيران بهيئه كدوله حكوميه مسطره تنفيدا لمجلس المستشار لديوان الملكى الله ينصرو الحاكم دستورى لعمليه العلميه عبور مرحبا بمحاسبه الشركات التى تقوم بتبييض الأموال وغسلها للخارج ومكافحه الرشوه والفساد والسرقه بشتى أنواعها وعزل الإستقلال كما أوصى به الله ينصرو مده 20سنه أى المسح يشتغلون بلا ضمير ولا قانون لمادا الوزراء الشفارين بلا مجلس لم يقوموا بدعمه حاليا محافظه الدوله لمجلس الإقليميه والعمالات والولايات لوسط الميدان للحاله المدنيه للمعامل والمصانع هن ستقمن بدعم قرارته وقرارات الله ينصروا الحاكم الدستور هو الأول بوقف الإستثمار وعزل حزب الإستقلال وإحالتهم هؤلاء المتورطين لمجلس القضاء ودلك حفاظا على ممتلكات حقوق المواطنين بكل صعوبه وخفص الضرائب إلى أدنى مستوى بمضاهره سلميه وسحب الساعه للقيمه المضافه أى المطلقه وتحويلهم لمجلس المقاطعه الحره ممنوع التصوير بالهواتف الدكيه والأوديو واليوأسب والداكره احتراما لمجلس ولايه الأمن بالداخله عن بعد المعيّنه ممتنعه عن الإمضاء الدرهم المعيّنه مريا فوق السلطه والسياده الإتصالات والباقى للحرائق