في مشهد لقي إشادة وتنويها كبيرين، تطوعت نسوة قرية الطفل ريان باقليم شفشاون لإطعام طاقم الإنقاذ والصحفيين المتواجدين بالمكان.
وحسب صور تناقلتها صفحات “الفيسبوك”، فقد تطوعت نساء القرية طيلة اليومين الماضيين لتحضير الطعام وتأمين الشراب للمتواجدين بالمكان من عناصر فرق الإنقاذ والسلطات المحلية وكذا الصحفيين.
وأشاد النشطاء بمجهودات نسوة القرية التي تؤكد مرة أخرى على حس السخاء والتضامن والتآزر بين المغاربة في جميع الظروف.
وأكد النشطاء على أن قرية الطفل ريان تبتعد بعشرات الكيلومترات عن الدكاكين ومحلات المواد الغذائية والمطاعم، ما دفع بنسوة المنطقة الى التفكير في اطعام المتواجدين بالمكان.






إقليم شفشاون من أفقر الأقاليم المغربية وقد سجل أكبر عدد من المنتحرين.نتمنى من المسؤولين إعطاء نوع من الرعاية والاهتمام لهذا الإقليم تضامنا مع الطفل ريان ومع هؤلاء النساء الكريمات رغم فقرهن.