أعلنت الشركة البريطانية “Predator Oil & Gas” المتخصصة في التنقيب عن البترول والغاز، عن اكتشاف كميات مهمة من الغاز الطبيعي بإقليم جرسيف.
وذكرت الشركة في بيان نشرته اليوم الخميس، على موقعها الرسمي، أنها تمكنت من اكتشاف احتياطات مهمة من الغاز تقدر كميتها ب 11 مليار متر مكعب، بعد تقييم مستقل لامتداد بئري “MOU-1” و “MOU-4″ بجرسيف.
وأضافت الشركة أنها ستقوم بإجراء اختبارات تكميلية خلال الأشهر القادمة، وذلك لتأكيد الكميات التي تم تحديدها في البئرين.
هذا يشار الى أن عقد التنقيب عن الغاز في إقليم جرسيف، دخل حيّز التنفيذ بشكل رسمي العام المنصرم، بعدما توصلت الشركة البريطانية المتخصصة في التنقيب عن الغاز والبترول إلى اتفاق نهائي مشترك مع شركة “ستار فالي دريلينغ” الكندية التي ستتولى عمليات الحفر في أربعة آبار.






ليس اول مرة سمعنا بمثل هذا والى حد الان لم نرى شيءا
نعم سمعنا بهذا من قبل وكان بكميات قليلة بمنطقة الغرب والصويرة وآبارها تزود المصانع المجاورة في حدود 100مليون برميل سنويا مع الغلم أن حاجيات المغرب هي في حدود المليار متر مكعب…مع هذه الاكتشافات الجديدة يمكن للمغرب على الأقل الحصول على الاكتفاء الذاتي وهذا في حد ذاته مهم جدا بالنسبة لاقتصاد صاعد كالاقتصاد المغربي المتنوع الشيء الذي سيدفع بالدولة إلى نهج سياسة اجتماعية أكثر استهدافا..
لم يحددوا لنا المنطقة التي أكتشف فيها بئر الغاز
ينشـرون ويسـوقون الـوهـم للمواطنيـن ، من علامـات السـاعـة وآخـر الزمــان ، ولا حول ولا قـوة إلا بالله العـلي العظيم
“نقصـوا مـن الفـاخـر يـاقـوم”
ليس اول مرة سمعنا بمثل هذا والى حد الان لم نرى شيءا
المغرب مع كل هذه التوقعات والاكتشافات للغاز.المغرب يمكن ان يحصل على الاقل بالاكتفاء الداتي من الغاز ولما لا تصدير كمية مهمة منه .اللهم بارك .وبهذا سوف يستكمل المغرب ان شاء الله نموه وتقدمه على جميع المستويات وحتى الآن وبدون نفط ولا غاز فالمغرب من الدول الصاعدة على الصعيد العالمي ويضرب له الف حساب.فاحرى اذا اصبح دولة بترولية او غازية.فماذا سوف يقول الحساد و جارة السوء آنذاك.ومغرب اليوم ليس بمغرب الامس.
اللهم إحفض بلدي وبلد كل من يحب بلدي