أنهى المغرب رسميا مهام سفيره في الجزائر حسن عبد الخالق، وسفيره في إيران حسن حامي.
ووفق ما أوردته الجريدة الرسمية في عددها الأخير رقم 7052 بتاريخ 30 ديسمبر الماضي، فقد تم إنهاء مهام السفير المغربي في الجزائر بناء على تعليمات من الملك محمد السادس، حيث دخل القرار حيز التنفيذ ابتداء من 14 ديسمبر الماضي.
ووفق ذات المصدر، فقد تم أيضا إنهاء مهام سفير الرباط في ايران، بتعليمات ملكية، وذلك ابتداء من نفس التاريخ.
وكانت الخارجية الجزائرية قد أعلنت قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب يوم 24 غشت المنصرم، كما قطع أقدم المغرب، في 3 ماي 2018، على قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران.






طريق ايران هي نفس الطريق التي تسلكها العصابة الحاكمة في الجزاءر تقول انها سنية و افعالها شيوعية و تقول انها تحترم سيادة الدول العربية و هي تطعن في ظهرهم،حتي مؤتمر الدول العربية في الجزاءر هو طبق لتخدم مطامح ايران لتدخل سوريا و تقديم السفاح بشار العرب،دولة تخون العرب لا تستحق هاذه القمة
واخيييييييرا .الحمد لله
من الأحسن قطع العلاقة مع الجزائر
وخلق حلف يضم الأقوياء لأن الإقتصاد هو الركيزة وليس العاطفة
الرأي. رأي مولانا الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
احسن مدار سيدنا هدوك اوباش نقطعو معهم علاقات منفعينا بوالو عندهم مصنع واحد ديال فراقش دياول دجاج تيصدروه لصين فقط
كنت اتوقع لانما جنرالات السوء لا تستحق الصداقة ،وعلى المغرب استرجاع صحراءه كاملة من تندوفت الي وجدة نحن وراءه ماديا ومعنويا
من يعرف الشيعة يدري جيدا خطرهم على العالم العربي وتفننهم في زرع الفتن أينما وجدوا
والدليل الفوضى في سوريا والعراق واليمن وفي لبنان زرعوا دولة وسط دولة والدور ات على الجزائر التي هي كمن باع روحه للشيطان لان إيران أخطر من إسرائيل بكثير و وسترينا الأيام الفتنة القادمة مع تواجدهم على يد النظام الذي ليس له ما يخسر ولا تهمه إلا مصالحه واستمراره في السطو على أموال الشعب الجزائري وهو فاقد للشرعية وكل من عارضه يصنف ارهابي
لا يمكن للمغرب أن يتعامل مع أعداء اسرائيل
بالفعل ولله الحمد أن المغرب مملكه دستوريه مسطره يحكمها دستور ولا تحكمه سياسه الغرب الوهميه المقصاه بشكل نهائى وعام مفهومه وواضحه المعيّنه الإحتفاظ لمجلس ولايه الأمن والأمان والاستقرار المعيّنه
الحمد لله .حلم تحقق بالنسبة لي . سأموت مرتاح البال.
الحلف القادم في العالم العربي والإسلامي إيران الماجوسية وجنرالات االجزائر الفرنسيين
الحمد لله. دولتان لا هم لهما الا اختلاق الفتن في العالم.
خيرا فعل.فالدولتان ارهابيتان.وخطر ليس على المغرب فحسب؟بل على العرب والمسلمين.فحسبنا الله ونعم الوكيل.