كشف الصيادلة المغاربة أنهم يعانون من تهميش كبير، محملين الحكومة مسئولية الوضعية المزرية التي يعيشها القطاع، في ضل التجاهل الغير مبرر الذي يتلقونه من طرف المسؤولين، وملوحين بذلك بتسطير برنامج احتجاجي في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وذكر الصيادلة في بلاغ لهم أصدروه نهاية الأسبوع الماضي، عقب انتهاء أشغال الصالون الدولي لصيادلة الجنوب في أكادير، بأن تلاثة من زملائهم وضعوا حدا لحياتهم، بسبب ما قالوا أنه “تراكم للمشاكل وغياب الحلول التشاركية في الأفق، وهي وقائع كافية وشاملة للحالة التي وصل إليها الصيدلي في هذا الوطن، بسبب السياسات السطحية الفردية الشاردة للحكومات المتعاقبة”.
وعرج الصيادلة في ذات البلاغ، على المشاكل الحقيقية التي يواجهونها، واصفين حالة القطاع بالسريالية، في غياب تغطية صحية لهم، وهي المفارقة التي تلخص وضعهم الحالي، باعتبار قطاع الصيدلة يشكل المحور الأساس الذي تبنى عليه السياسة الدوائية والحماية الصحية لباقي المواطنين، في حين أنهم بدون تغطية صحية
ولوح الصيادلة في هذا الصدد بالخروج بوقفات احتجاجية، من أجل المطالبة بحقوقهم التي تتمثل في وضع سياسة دوائية شمولية وعميقة، بعيدا عما وصفوه بـ “سياسة الترقيع وتخفيض بعض الدراهم باليد اليمنى وتعويضها عنها طريق ضرائب القيمة المضافة والتمبر باليد اليسرى”.
ويذكر أن هذه البيان الصادر عن الصيادلة الذي يلوح بالاحتجاجا، يأتي بعد سلسلة الاحتجاجات، التي شنها أطباء القطاع العام، والذين يستعدون للخروج في مسيرة وطنية الأسبوع المقبل، في ضل إهمال الحكومة لملفهم المطلبي .






اللهم هاد منكر لهاد الدرجة
الانتحار ليس بالحل الله يغفر لهم
لا حول ولا قوة الا بالله واش هوما كتر من الناس لي كتعاني فاعالي الجبال