“الفلاحة” تتوقع إنتاجا مهما للزيتون بجهة طنجة تطوان الحسيمة

هبة بريس

أعلنت المديرية الجهوية للفلاحة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة عن أن الإنتاج المتوقع من زيت الزيتون خلال الموسم الحالي سيفوق 230 ألف طن.

وأوضحت المديرية الجهوية للفلاحة، في مذكرة إخبارية حول سلسلة الزيتون بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن الإنتاج من الزيتون المتوقع خلال الموسم الحالي سيفوق 230 ألف طن، أي بمعدل مردودية يصل إلى 1.4 طن للهكتار، أي بزيادة قدرها 36 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي.

وأضاف المصدر نفسه أن إنتاج زيت الزيتون المتوقع خلال الموسم الحالي سيسجل بدوره نموا بنسبة 35 في المائة، ليصل إلى أكثر من 40 ألف طن.

وتبلغ المساحة الإجمالية المزروعة بأشجار الزيتون بالجهة أزيد من 170 ألف هكتار، أي ما يعادل 14 في المائة من إجمالي المساحة المزروعة بالزيتون على الصعيد الوطني، وتوجد 99 في المائة من بينها في المناطق البورية، حيث تعد الأصناف “البيشولين المغربية” و”الحوزية” و”المنارة” الأكثر انتشارا بالجهة.

وقد ساهم مخطط المغرب الأخضر في الرفع بشكل كبير من هذه المساحة، حيث تم خلال الفترة الممتدة من 2009 إلى 2019 زراعة ما مجموعة 61 ألف هكتار إضافية بالزيتون.

ويبلغ عدد الوحدات العصرية لتثمين الزيتون على مستوى الجهة، حاليا، ما مجموعه 159 وحدة، تم إحداث 14 وحدة من بينها ضمن مخطط المغرب الأخضر، بينما تصل طاقتها الإجمالية إلى عصر 405 ألف طن من الزيتون.

وضمن مجهودات الرفع من الجودة والتسويق، تم سنة 2013 ترميز زيت الزيتون البكر الممتازة لوزان بحصولها على علامة المنشأ، حيث تصل الصادرات إلى 600 طن في أفق رفقها إلى 1700 طنا سنة 2030.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. تعتبر شجرة الزيتون من أفضل الأشجار المثمرة في العالم . لهذا يجب الاحتفاظ بها لأنها مذكورة في القرآن الكريم لقوله تعالى (والزيتون وطور سنين وهذا البلد آمين…. إلى آخر الآية الكريمة) صدق الله العظيم.

  2. لقد أكرم الله عزوجل شجرة الزيتون لقوله تعالى (مثل نوره كمشكواة فيها مصباح المصباح في زجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو تمسسه نار نور على نور…. إلى آخر الآية) صدق الله العظيم.

  3. للأسف الشديد في الأوان الأخيرة بدانا نشاهد انقراض اشجار الزيتون وذالك بنزعها وتعويضها بتجزءات سكينة .هناك هكتارات من الأراضي الزراعية تحولت إلى تجزءات سكنية . فهذا حرام يجب إعادة تشجير هذه الأشجار المثمرة المباركة لأن قيمتها ثمينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق