دراسة للاتحاد البرلماني الدولي تكشف عن الدول الاكثر تمثيلية للنساء في البرلمان

ع اللطيف بركة - هبة بريس

كشفت أحدث دراسة قام بها الاتحاد البرلماني الدولي أن رواندا تتصدر قائمة أعلى البلدان من حيث تمثيل المرأة في البرلمان، حيث تحتل النساء 64 في المائة من المقاعد.

وعلى مستوى العالم، تشكل المرأة حوالي 20 في المائة من مقاعد البرلمانات في المتوسط مقابل 15 في المائة قبل عشر سنوات.

وتمثل البلدان العشرة الأوائل مزيجا من البلدات المرتفعة والمتوسطة الدخل، ولدى بعضها حصص قانونية للتمثيل وأخرى ليس لديها ذلك. ويأتي بعد رواندا، وهي من البلدان المنخفضة الدخل، أندورا التي تحتل النساء فيها 50 في المائة من المقاعد، ثم كوبا بنسبة 49 في المائة. وكانت السويد، بنسبة 44 في المائة من مقاعد البرلمان للنساء، أعلى البلدان التي ليس لديها حصة قانونية لتمثيل المرأة.

وفي 2003، قامت رواندا بوضع دستور جديد كفل للمرأة 30 في المائة على الأقل من مقاعد المجالس التشريعية. وبعد عشر سنوات، ارتفع عدد النساء في البرلمان بمقدار الضعف عما تم إدراجه في الدستور. وفي الوقت ذاته، فإن أكثر من 30 في المائة من الأسر الرواندية تعيلها امرأة، بنسبة أعلى مما هي عليه في البلدان المجاورة بوروندي وملاوي وتنزانيا.

ورغم تقدم رواندا في هذا المجال، فإن مشاركة المرأة أقل في المستويات العالية من الحكومة كالمناصب الوزارية على سبيل المثال. إذ شغلت المرأة 32 في المائة فحسب من المناصب الوزارية ، بزيادة عن المتوسط العالمي، لكنها نصف نسبة أعضاء البرلمان من النساء. علاوة على ذلك، تشير بيانات برلمانية إلى المجالس التشريعية الصغرى في جميع البلدان ولذلك فمن الأصعب قايس مشاركة المرأة على مختلف مستويات الحكومة.

وقد زادت مشاركة المرأة السياسية بشكل عام في العقود الأخيرة، وإن كان ذلك قد تم ببطء.

وأعلى مناطق العالم في نسبة تمثيل المرأة بالبرلمان هما أوروبا وآسيا الوسطى، وأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، اللتان لديهما 25 في المائة من النساء في البرلمان في المتوسط .وتسجل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أقل نسبة من تمثيل المرأة، لكن لديها أعلى نسبة نمو للتمثيل النسبي مقارنة بجميع مناطق العالم. ولم يكن هناك أي تمثيل برلماني للمرأة في أربعة بلدان تم قياسها: ميكرونيزيا، وبالاو، وقطر، وفاناتو. لكن بعض هذه البلدان، مثل الدول الجزرية بالمحيط الهادئ، لديها عدد ضئيل من السكان والبرلمانات للمقارنة.

ورغم أنه مازال هناك مساحة للتقدم، فإن الاتجاه العام هو زيادة تمثيل المرأة عبر مختلف المناطق ومجموعات الدخل. وتلخص كوني بويزا سيكمانا عضو البرلمان الرواندي القضية قائلة: “ليست المسألة في نوع الجنس. بل هي مسألة تكافؤ الفرص، وحقوق المواطن، وحقوق الإنسان، والأسس الجوهرية لأي مواطن”.

وتحتوي قاعدة بيانات إحصاءات التفاوت بين الجنسين على بيانات أكثر عن المشاركة السياسية والاقتصادية للمرأة. ويمكن أيضا الوصول إلى مؤشر نسب المقاعد التي تشغلها المرأة في البرلمانات الوطنية (%) مباشرة من مؤشرات التنمية في العالم. وتأتي بيانات نسبة تمثيل المرأة في البرلمانات من الاتحاد البرلماني الدولي.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق