تفاعلت ولاية أمن فاس، بجدية كبيرة، مع مقطع فيديو تداوله مستعلو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، يظهر تبادل مجموعة من الأشخاص للعنف باستعمال الأسلحة البيضاء والرشق بالحجارة في ظروف من شأنها تعريض حياة المواطنين والمارة للخطر.
وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح الشرطة بمنطقة أمن بن دباب عين قادوس بمدينة فاس، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة فيها عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيف واحد منهم مساء أمس الأحد.
وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه به الموقوف في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أنه من ذوي السوابق القضائية العديدة ويشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بمدينة فاس، وذلك للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.
وقد تم إيداع المشتبه فيه، البالغ من العمر 36 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف جميع المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.






يجب على الأمن ايقافهم والقبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة من أجل محاكمتهم باقصى العقوبات حتى يكون عبرة للآخرين.
برون ان الوضعية الاقتصادية تدهورت بسبب كورونا والان تاتون انتم وتخربون ذالك بافعالكم واجرامكم مما جعلتم القطاع السياحي يتقلص ويتراجع بنسبة كبيرة فحسبي الله ونعم الوكيل فيكم اتركوا السياحة تتمعش …
لآ إله إلا الله إنهم يعطون نضرة سيئة للمغرب كأنه بلد ارهاب واجرام بينما العكس صحيح .
سبحان الله بعدما كانت مدينة العلم والمعرفة ومهرجان الموسيقى الروحية اصبحت اليوم مدينة التعنف والاجرام بشتى أنواعه ولكن هذآ راجع ولاحول ولاقوة الا بالله العلي الى قلة الأمن وكذا البطالة .
لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم قلة الأمن بالمدينة زائد البطالة هو الدافع للقيام بمثل هذه الأفعال الشنيعة.