الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

أكادير: زوجات المتهمين بسرقة “الخزنة الحديدية” يحتجن عن عدم اعتقال المتهمين ب “التخطيط”

أكادير: زوجات المتهمين بسرقة "الخزنة الحديدية" يحتجن عن عدم اعتقال المتهمين ب "التخطيط"
حجم الخط:

خرج اهالي المعتقلين الثلاثة المتهمين بسرقة ” الخزنة الحديدية” لرجل الاعمال ( موسى الهبزة ) ، للاحتجاج أمام محكمة الاستئناف بأكادير، بعد زوال يوم أمس الأربعاء 18 غشت الجاري، مطالبين بالانصاف والمساواة في تطبيق ” العدالة ” على جل الفاعلين في عملية السرقة.

وحكت النسوة ل ” هبة بريس” عن حجم الغبن الذي عانينه جراء إعتقال أزواجهن في السجن، في حين أن أربعة متهمين آخرين لإزالو يتمتعون بالحرية من ضمنهم محامي ومستشارين برلمانيين سابقين وشخص رابع، اتهمنهم النسوة بتحريض ازواجهن لاقتراف السرقة مستغلين ظروفهم المادية .

وكشفت النسوة المحتجات، كيف خطط المتهمون الرئيسيون لعملية السرقة التي استهدفت خزنة رجل الاعمال بمكتبه الكائن بشارع الحسن الثاني، والتي تمكنوا من سرقة كل محتوياتها من وثائق 7 شركات وعقود وشيكات تضم الملايين من الدراهم، الى جانب كامبيالات ووثائق عقارية، كل تلك المحتويات يضفن النسوة المحتجات وجدت طريقها الى المتهمين بالتخطيط، وان بعضها تم استعماله في محاكمة رجل الاعمال، وهو ما يعد دليل قاطع على تورط هؤلاء.

وغالب الدمع النسوة المحتجات، مطالبين أعلى سلطة في البلاد، بالتدخل في هذا الملف الذي لم تطبق فيه المساواة في العقاب، بل أن المتهمين أصحاب المال خارج السجن، في حين أن ازواجهن المستضعفين يقضون الاشهر وراء اسوار السجن في انتظار محاكمتهم.

وأضفن النسوة ، ان هناك شكوك في تدخلات في هذا الملف، الذي حرم أزواجهن من الحرية، مطالبين بتطبيق العدالة والمساواة، فقد كشفن ان حالة العوز والهشاشة، دفعت بأزواجهن لاقتراف الفعل بعد أن وعدهم المتهمين بالتخطيط بالحصول على سكن ومبالغ مالية، غير أن الفاعلين وجدوا أنفسهم بالسجن، في حين أن عائلاتهم تعاني في صمت.

وكانت قضية الخزنة تفجرت، يوم ظهر شيك بنكي يضم مبلغ مالي كبير، كان ضمن محتويات الخزنة، و للحصول عليه بحسب اعترافات الجناة الثلاثة أمام المحكمة الابتدائية بأكادير، او امام الشرطة القضائية، قام المتهمين الأربعة الاخرين ضمنهم محامي بوضع سيناريو محكم مفاده التبليغ بالجناة بمحاولة ” الابتزاز” والحصول عليه وبعدها وضع تنازل للفاعلين، وتنتهي القضية، غير أن هذه الخطة لم تتبث نجاعتها، وتمكنت الشرطة من اعتقال الثلاث الجناة ، ليعترفوا بعد ذلك بالمخططين الرئيسيين.

فهل ستصل أصوات هذه النسوة المسؤولين القضائيين والحقوقيين مركزيا، من أجل أن يطبق القانون على الجميع ضمانا للمحاكمة العادلة .

1 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    Sere

    يجب ان تتم معاقبة الجناة الحقيقيين و ان يصل صوت المظلومين و صوت هؤلاء النساء الى صاحب السمو جلالة الملك والى كافة الجمعيات للنهوض بملف هؤلاء “” البيادق، “” و معاقبة الجناة الحقيقيين اللذين يستغلون سلطتهم ونفوذهم في العثي فسادا فوق الارض… نحن ضد، ابظلم واستغلال ضعف و عوز المستضعفين
    يجب ان يصل صوت هؤلاء النسوة الى القضاء السامي للوقوف ضد الظلم وضد الفساد و ايضا، النظر، في ملف رجل الاعمال السجين الذي سجن ظلما بسبب حقد نظيريه وحنكة ودهاء المحامي الفاسد “”يديروها لكبار ويطيحو فيها لمزاليط”” هدا هو المسمى لهذه القضية

اترك تعليقاً