المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في ضيافة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء

ع محياوي _ هبة بريس

بمبادرة من الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، تم عقد اجتماع الإطلاق الرسمي لمختلف الأوراش المنصوص عليها في القانون رقم 48.15 بحضور وفد من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يرأسه مديرها العام السيد عبد الرحيم الحافظي، اليوم الثلاثاء06 يوليوز 2021، في مقر الهيئة بالرباط.

ذكر السيد عبد اللطيف برضاش، رئيس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، خلال هذا الاجتماع بالأوراش ذات الأولوية التي أطلقتها الهيئة مؤخرا، والتي تعتزم تسريع تنفيذها، بالتشاور الوثيق مع مختلف الأطراف المعنية وعلى رأسها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. وقد ركز رئيس الهيئة على وجه الخصوص على(1) الفصل المحاسبي بين نشاط النقل للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وأنشطته الأخرى؛(2) تعريفة الولوج إلى الشبكات الكهربائية؛(3) مدونة الشبكة التي تضمن الولوج المتكافئ إلى الشبكة الوطنية لنقل الكهرباء.

من جانبه أكد السيد عبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أن المغرب حقق أداء ملموسا منذ عام 2009، لا سيما في مجال تطوير الطاقات المتجددة التي تجعل من بلدنا مثالا يحتذى به في هذا المجال. كما سلط الضوء على الجهود التي يبذلها المكتب لتوسيع وتعزيز الشبكة على الرغم من القيود المرتبطة بالطبيعة المكلفة للاستثمارات.

وفي نهاية هذا اللقاء أكد كل من السيد عبد اللطيف برضاش والسيد عبد الرحيم الحافظي عزمهما على توحيد جهودهما للمضي قدما في مختلف الأوراش المذكورة أعلاه وبذل كل جهد ممكن للمساهمة في تحقيق أهداف التحول الطاقي، التي وضعت وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وفي ذات السياق، اتفق الطرفان على إحداث فريق عمل مشترك دوره الأساسي هو تتبع الأوراش ومن ضمنها الفصل المحاسبي، الذي يعتبر شرطا أساسيا، من أجل ضمان الانفتاح التدريجي لسوق الكهرباء مع احترام المتطلبات المتعلقة بجودة وأمن إمدادات الطاقة الكهربائية.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق