أشاد رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية المغربية بالخليل، محمد زياد الجعبري، بموقف المغرب الثابت من القضية الفلسطينية، وبالتزام المملكة الدائم بالدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقال الجعبري، في تصريح صحفي، إن “الموقف الرسمي للدولة المغربية، ملكا وحكومة، هو أيضا موقف الشعب المغربي، الذي يتشبث بدعم أشقائه الفلسطينيين، والدفاع قضيتهم النبيلة ، ويسعى دائما إلى تقديم دعم قوي للغاية ، غير مشروط ، ومستمر”.
وأضاف أن موقف المملكة المغربية يقوم على مبدأ البحث المستمر عن تسوية عادلة ونهائية تضمن حقوق الشعب الفلسطيني على أرضه مع المحافظة على الهوية التاريخية والحضارية للقدس الشريف.
كما نوه الجعبري بمواقف المغرب الثابتة اتجاه القضية الفلسطينية وبتحركاته في المحافل الدولية بقيادة جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن الحق المشروع للشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمستشفى المطلع بالقدس، وليد النمور ، أن المغرب دأب على الدوام على تجسيد دعمه السياسي لصمود الفلسطينيين بشكل عام والمقدسيين على وجه الخصوص ، على أرض الواقع بدعم مادي سواء في الأوقات العادية أو الطارئة.
وقال النمور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “ليس غريبا على المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، مساندة المقدسيين ودعم صمودهم، فقد تعودنا على ترجمة الدعم السياسي للمملكة على أرض الواقع بالدعم المادي سواء في الأوقات العادية في المجالات العلمية والثقافية والصحية وفي حالات الطوارئ”.
وأضاف أن المغرب ظل دائما في مقدمة الدول العربية والإسلامية التي تقدم الدعم والمساعدة للشعب الفلسطيني ، مؤكدا على أن الكميات المهمة من المساعدات الإنسانية العاجلة التي أرسلتها المملكة بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس هي تثبيت للحق الفلسطيني وللعلاقة التاريخية بين فلسطين والمملكة المغربية .
وتابع أن من شأنه هذه المبادرة الإنسانية دعم صمود الفلسطينيين في ظل هذه الأوقات العصيبة التي تشهد تصاعد حدة الاعتداء الإسرائيليي على الشعب الفلسطيني .
وعبر المدير التنفيذي لمستشفى المطلع بالقدس عن شكره وعميق امتنانه لجلالة الملك، على ما يقدمه من دعم مستمر ومتواصل لتعزيز صمود المقدسيين ومساعدتهم على حل الإشكاليات السياسية والاجتماعية والثقافية بالمدينة المقدسة.
وكان جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس ، قد تفضل بإعطاء تعليماته السامية لإرسال مساعدات إنسانية عاجلة لفائدة السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتتكون هذه المساعدات الإنسانية، في المجموع من 40 طنا ، تتألف من مواد غذائية أساسية (30 طنا) وأدوية للعلاجات الطارئة وأغطية (10 أطنان).
ويأتي هذا القرار الملكي في إطار دعم المملكة المتواصل للقضية الفلسطينية العادلة ، وتضامنها الدائم مع الشعب الفلسطيني الشقيق.
وكانت المملكة المغربية قد أدانت بأشد العبارات أعمال العنف المُرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي لا يؤدي استمرارها سوى إلى تعميق الهوة، وتأجيج الأحقاد وإبعاد فرص السلام أكثر في المنطقة.
وتظل المملكة المغربية ، التي تضع القضية الفلسطينية في مقدمة انشغالاتها ، وفية لتمسكها بتحقيق حل دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن ، من خلال إقامة دولة فلسطينية داخل حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.






0 تعليقات الزوار