في عيد الفطر.. بنعبد الله: نستنكر ما يتعرض له إخوتنا الفلسطنيين من تهجير وتقتيل وحشي

هبة بريس - الرباط

بارك الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، عيد الأضحى للمغاربة، مجددا استنكاره وتنديده للتقتيل الذي يتعرض له الفلسطينيون.

وقال بنعبد الله في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك” : “بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد أبارك لجميع المواطنات والمواطنين هذه المناسبة السعيدة، متمنيا أن يعيدها الله على صاحب الجلالة وسائر افراد العائلة الملكية وعلى وطننا الحبيب وعلى كل المغربيات والمغاربة بالازدهار والرخاء والتقدم، وأن تبلغ بلادنا ما تصبو إليه من تحقيق الديمقراطية الكاملة وضمان وصيانة الحقوق والحريات.”

وأضاف بنعبد الله “ولايفوتني بهذه المناسبة ونحن مقبلون على يوم عيد بالنسبة لجميع المسلمين، أن أجدد الاستنكار والتنديد لما يتعرض له إخوتنا الفلسطينيون من تهجير وتقتيل وحشي”، مجددا التضامن والتأييد اللامشروطين للقضية العادلة للشعب الفلسطيني في المطالبة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. حكومتكم اختارت التطبيع و ابطلت كل شرف المغرب الماضي بالنضال. لا نريد من حكومتكم تندديد سترون كيف ان التطبيع سيزيد منزاعداءكم خاصة كراهية الحزاءر و بدالك ستادون شعبكم. الحل التراجع

  2. نددوا كما شئتم ، ربما هي فقط تسخينات الانتخابات من أجل استمالة بعض الأصوات هنا وهناك .إن ما يقع اليوم من صراع بين الفلسطينيين و الإسرائيليين لا يجب أن يجعلنا نتراجع عن الاتفاقيات التي أبرمت مع إسرائيل.فذلك سيكون قرارا غير محسوب العواقب. الفلسطينيون أنفسهم يدركون أن المغاربة معهم قلبا وقالبا و يدركون جيدا أن ما دفعنا لوضع يدنا في بد إسرائيل سببه جارتنا الجزائر التي تريد بكل ما أوتيت من قوة ومال أن تدمر المغرب سياسيا و اقتصاديا.مصالح المغرب الإستراتيجية ضروري الحفاظ عليها مهما كلف ذلك من تنازل. والذين ينددون من مثقفين وسياسيين بما تفعله إسرائيل اليوم أقول لهم أين كنتم و أين كانت ألسنتكم و أنتم ترون يوميا ما تدبره الجزائر من مكائد تلو المكائد في إسبانيا و ألمانيا والبرلمان الأوروبي وفي كل مكان؟ كفانا من الشعارات و الخرجات الفضفاضة ، لنركز جهودنا الآن على قضيتنا الوطنية فكل تهاون سنؤدي ثمنه غاليا في المستقبل و سيقطع الشرايين التي تربطنا بإفريقيا إلى الأبد.شعارنا دائما الله الوطن الملك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق