نظام العسكر يمثل “التضامن” مع المحتجزين المغاربة وشعبه يتدافع على الزيت والحليب

هبة بريس - الرباط

يستمر نظام العسكر الجزائري، في دعم أطروحة “قطاع الطرق” و”المرتزقة” واستغلال المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف من قبل “الزعماء الانفصاليين” لتسول المساعدات المادية والعينية من قبل المنظمات الدولية وتحقيق أطماعهم المتمثلة في السيطرة على الأراضي المغربية.

آخر أفلام النظام الجزائري الذي يجيد صياغة السيناريوهات “الكوميدية” و”الدرامية”، تمثيلهم “التضامن” مع المغاربة المحتجزين بالمخيمات قبيل شهر رمضان، عبر إرسال مساعدات غذائية لهم.

ونقلت وسائل إعلام جزائرية، أن شاحنات تحمل الأطنان من المساعدات الغذائية والطبية وصلت الى تندوف كشكل من أشكال “التضامن” قبل الشهر الكريم.

خطوة “نظام العسكر” أثارت غضب الشعب الجزائري الذي يتدافع بالدكاكين والمحلات التجارية للحصول على أكياس حليب وقنينات زيت، ويعاني الجوع والظلم و”الحكرة”، في الوقت التي تصرف فيه أموال الغاز والبترول لدعم أطروحة الانفصاليين والمرتزقة ونظام قطاع الطرق.

واعتبر نشطاء جزائريون أن أبناء الشعب أولى بهذا التضامن، مشددين على أن ممارسات نظام العسكر المثيرة للاستفزاز هي التي تدفع الالاف منهم الى الخروج للاحتجاج والتظاهر والمطالبة بالتغيير وإسقاط رموز الفساد.

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. ما الغرابة في ارسال المواد الغداءية الى مرتزقة البوزبال والشعب الجزاءري لا يجد ما ياكل.
    لا غرابة في هذا كله لما نعلم ان نظام العسكر قد اتي بمجرمي العشرية السوداء الذين قتلو و سجنوا مءات الالاف من الجزائريين.وهؤلاء المجرمين امثال الجزار خالد نزار و ثوقيق مدين هم من يحكم الجزائر اليوم.بعد ان كانوا قد حكموا بالاعدام وبالمؤبد سابقا.فلا غريب فيما يحدث في الجزائر.؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!؟؟

  2. لا اعتقد انه مساعدات غذائية لمحتجزي الرابوني لكنه موكب عزاء للقيادة الوهمية على مقبل بعض من عصابتها ثم الشعب المحتجز في تندوف لا يحتاج الى مواد غذائية بل يحتاج الى مراحيض ككل العالم المتجضر

  3. اولا ليس هناك شعب صحراوي في تيندوف ، كل ما هناك مواطنين مغاربة محتجزين رغما عنهم منذ اربعين سنة ، اما من جهة اخرى فان هناك عصابة من مالي والجزائر وموريتانية ونيجير صنعتها عصابة اخرى من الجيش الجزائري . بقيت لهم منذ 1963 عقدة وسرطان في الدماغ لا ليس له دواء ، يظنون انهم بتسليح اللصوص وقطاع الطرق سيجنون خيراً من ذالك ، ويظنون وهذا حماقة ما بعدها حماقة ان المغرب سيقسم معهم ارضه وارض الاجداد . قريبا ان شاء الله ستنتهي هذه العصابة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق