هبة بريس ـ الدار البيضاء
انتقادات لاذعة وجهت للأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب في الآونة الأخيرة خاصة من طرف نواب حزبها بالبرلمان و الذين لم تعد ترقهم طريقة تدبيرها للحزب في المرحلة الحالية.
من بين الغاضبين على طريقة تدبير منسقة اليسار للحزب نجد النائب البرلماني مصطفى الشناوي، و هو الأمر الذي دفعه لتوجيه مراسلة داخلية عبر فيها عن امتعاضه من تدبير منيب و غياب تواصلها، حيث أوضح أن قياديي الحزب و نوابه “ماشي دراري يوصلو الخبز للفران”.
و حسب ما تضمنته المراسلة، فقد عاب الشناوي على منيب تغييبه و زميله في البرلمان عمر بلافريج عن مناقشة تعديلات القوانين التنظيمية للانتخابات، حيث قال: “مع الأسف ليس لدينا في الفيدرالية إلا نائبين إثنين وحيدين يجتهدان ويعانيان لأنهما يحاربان من القريب ويشيد بهم البعيد، وبالرغم من قلة عددهم، لم تتصل الرفيقة الأمينة العامة بنا بصفتها منسقة سواء مباشرة عبر الهاتف أو عبر المايل الشخصي بل خاطبتنا بشكل غير مباشر كبرلمانيين وبدون ذكر أسمائنا من خلال نشر تدوينات”.
و وصف الشناوي هذا الامر ب” العبث”، مضيفا: “الحكومة تقدمت بهذه القوانين منذ 11 فبراير، ولم يتم طرحها للنقاش معنا داخل الحزب”، ليتساءل بعد ذلك عن المسؤول و يجيب بعبارة “واضح جدا من المسؤول”.
وزاد الشناوي قائلا: “أذكر مرة أخرة بأننا لسنا سعاة بريد مع احترامي لسعاة البريد ولمهنتهم الشريفة، ولسنا دراري كنديو الخبز الفران”، و أضاف: “لا يمكننا إلا أن نلتزم بالدفاع عن مبادئ حزبنا ومبادئ فيدرالية اليسار الديمقراطي ولا يمكن لنا أن نتجاوزها سواء تعلق الأمر بالقوانين الانتخابية أو بغيرها وسنظل دوما نتصرف بناء عليها”.






صحيح ينبغي التواصل مع نواب الحزبالذين يحاربون في الواجهة.ويتصرفون كمسؤولين عن قيم ومبادىء فيدرالية اليسار التي تنكرت لها منيب بدافع التحكم وكأنها وصية على اشخاص يخبرون اكثر منها مبادىء اليسار ودهاليز السياسة.