مساعد وزير الخارجية الأمريكية يعلنها من قلب الجزائر: لا حل لنزاع الصحراء إلا ضمن السيادة المغربية من خلال الحكم الذاتي

هبة بريس- الرباط / في الصورة : ديفيد شينكر

كعادتها ، حاولت الجارة الشرقية لفت انتباه الوفد الامريكي الذي حل أمس الاربعاء بالجزائر، الى قضية الصحراء المغربية عبر اجترار مقولتها البائدة التي أضحت سلعة رخيصة في سوق العلاقات الدولية، بداعي دفاعها عمّا أسمته “الشرعية الدولية”.

وأصر صبري بوقادوم وزير خارجية الجزائر، اثناء استقباله للوفد الأمريكي المكون من وزيرة القوات الجوية باربرا باريت، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، وقائد القوات الجوية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا الجنرال جيفري هاريجيان، (أصر) على توجيه بوصلة للنقاش صوب المغرب باثارة موضوع الصحراء لكن صدم بموقف ثابت عبّر عنه ديفيد شنيكر.

ونشر بوقادوم تغريدة على حسابه الرسمي بموقع “تويتر” جاء فيها “استقبلت اليوم السيد ديفيد شنكر، مساعد كاتب الدولة للشؤون الخارجية الأمريكي.. كان اللقاء فرصة لإجراء تقييم شامل وصريح للعلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل وجهات النظر حول طبيعة الدور المنتظر من الو.م.أ على الصعيدين الدولي والإقليمي في إطار الشرعية الدولية، لمواجهة التحديات الراهنة”.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت إدارة الرئيس جو بايدن ستعتد باعتراف الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء، قال شنكر: ”ليس بإمكاني الحديث عن هذا القرار. لقد تم تعييني للعمل في منصب تحت إشراف الوزير بومبيو. لكل إدارة صلاحية وضع السياسة الخارجية وتحديد مبادراتها“.

وأضاف أن بلاده ”لا تزال تعتقد أن المفاوضات السياسية وحدها هي القادرة على حل القضايا بين المغرب وجبهة البوليساريو. نعتقد أن المفاوضات يجب أن تندرج في سياق خطة الحكم الذاتي المغربية“.

ما رأيك؟
المجموع 13 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. إهانة كبيرة و صدمة في الجزائر مع إلغاء وزير خارجيتها لمؤتمره الصحفي بسبب تصريح مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الادنى السيد ديفيد شنكرحيث قال بالنسبة للولايات المتحدة المفاوضات السياسية هي السبيل الوحيد لحل الازمة بين ‎المغرب ‎البوليساريو وهذه المفاوضات يجب ان تكون في اطار خطة الحكم الذاتي المغربي لا غير, ونحن ندعمه و نعترف بصحرائه. جاء ذلك رغم تنازل الجزائرعن الشريط الحدودي الليبي بأزيد من 50 كلم ومصالح أخرى تتعلق بالنفط الجزائري وغيرها رفضتها كلها الولايات المتحدة الأمريكية.

  2. في الحقيقة يجب علينا أن لا ننام أمام عدو لا ينام إلا وأساء للوطن المواطن عندما أقول مرحبا بإسرائيل في بلدها الثاني اعرف ان عدوى هو جاري التي ممكن ان يفعل كل شيء لينتقم منا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق