خطير : اتحادي يكشف عن فضيحة إقبار ملفه القضائي في مواجهة ”لشكر“ و”المالكي“

هبة بريس – الرباط

حمل قيادي اتحادي بجهة سوس، وزارة العدل التي يقودها محمد بنعبد القادر ويشغل فيها الحسن لشكر مهمة مدير ديوان الوزير مسؤولية ضياع شكايته التي تقدم بها صيف سنة 2018 ضد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، وعضو المكتب السياسي لذات الحزب الحبيب المالكي، والذي يشغل حالياً منصب رئيس مجلس النواب، إضافة لعبد الحميد الجماهري، مدير نشر جريدة الاتحاد الاشتراكي.

وقال رشيد بوزيت في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، :”وزارة العدل التي يرأسها الاتحادي محمد بنعبد القادر أحملها المسؤولية الكاملة في حالة ضياع الشكاية التي تقدمت بها ضد كل من الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر وعضو مكتبه السياسي الحبيب المالكي ومن معهم واحملها كذلك كامل المسؤولية في حالة تبوث تماطل أو تاخير متعمد في البث قضائيا في الشكاية وهو ما يعتبر خرقا للدستور الذي يضمن لكل مواطن الحق في محاكمة عادلة وفي أجل معقول وليس بأجل غير محدد وغير معلوم كما هو الحال بالنسبة لشكايتي التي لازال يجهل مصيرها منذ شهر يوليوز 2019 إلى غاية اليوم …“.

وسرد ذات المتحدث في تدوينة تفاصيل ما أسماه :” قصة ضياع ملف لشكر والمالكي ومن معهم“، حيث قال :” بين مركز البريد حي الازهار سيدي مومن والمحكمة الزجرية بالدار البيضاء ضاع ملف شكايتي ضد إدريس لشكر الحبيب المالكي ومن معهم في ظروف غامضة مند ان تمت احالتها من طرف المحكمة الابتدائية بانزكان بتاريخ 25 بوليوز 2019 رقم الارسال 804/1/2018 المضمون 1645 (مراجع إرسالية البريد RA170171645MA ) “.

وأكمل موضحاً :”حيث أنه وإلى حدود الساعة لم يتم الكشف عن مصير ملفي مند أن راج بعدة جلسات ماراطونية بالمحكمة الابتدائية بانزكان لتحيلها إلى الغرفة الزجرية بمحكمة عين السبع للاختصاص المكاني وهو ما لم يتم إلى الأن حيث ضاع ملفي في ظروف غامضة ولم يتمكن دفاعي إلى الان من العثور عليه رغم الانتقال مرارا إلى محكمة عين السبع ومركز البريد سيدي مومن بالدار البيضاء الذي يرفض التصريح بمن تسلم الملف منه بتاريخ 31/7/2019وهو أمر خطير وغير مسبوق… “.

وفي الختام أكد ذات المتظلم على تشتبه بمقاضاة إدريس لشكر و الحبيب المالكي وعبد الحميد الجماهير مدير نشر جريدة الاتحاد الإشتراكي، :”واؤكد مجددا انني لن اتنازل عن المطالبة بحقوقي ومتابعة كل من لشكر والمالكي والجماهيري وانفي ولا مجال لأي تسوية خارج المحكمة واجدد شكري الى ذ عبد العزيز لقنفودي محامي بهيئة أكادير الدي تنقل مرارا الى الدار البيضاء لاجل الكشف عن حقيقية ضياع الملف ومؤازرته لي …“إذ تخشى شبهة استغلال نفوذ من جهة أبن لشكر والوزير بن عبد القادر في ملف ” إضاعة” الملف المذكور .

هذا وتعود تفاصيل الواقعة إلى شكاية قضائية تقدم بها المشتكي رشيد بوزيت ضد كل من ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، والحبيب المالكي، وعبد الحميد جماهري، وذلك على خلفية مقال سابق تم نشره بجريدة الحزب وموقعه الرسمي، يتهم فيها كاتب المقال المشتكي بالبلطجة ومحاولة نسف المؤتمر العاشر وتجييش المؤتمرين.

هذا وتوصل المشتكى بهم بدعوة للحضور لجلسات التقاضي بالمحكمة الابتدائية بإنزكان غير أنهم رفضوا وتغيبوا عن سبع جلسات، لتقرر بعدها المحكمة بتاريخ 25 بوليوز 2019، إحالة الملف على المحكمة الزجرية بعين السبع نظرا للاختصاص المكاني، ليبقى الملف معلقا وغائبا عن المحكمة ليومنا هذا … فمن تدخل إذن لسحب الملف وإقباره ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق