الطالبي العلمي يرد على الرباح … الأحرار هم مهندسو التسريع الصناعي

هبة بريس ـ سيدي افني

خلال اللقاء التواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة سيدي إفني والذي حضره 8000 عضو من الحزب بالجهة، لم يفوت رشيد الطالبي العلمي عضو المكتب السياسي للحزب الفرصة للرد على عزيز الرباح بخصوص حديثه عن وضعية القنيطرة في ظل الإستثمارات الصناعية التي تحتضنها المدينة.

وقال الوزير التجمعي السابق إنه ” من غير المعقول أن ينسب بعض الأشخاص برامج لم يشتغلوا عليها”.

وأضاف العلمي بأن مخطط التسريع الصناعي سيره ودبره وزراء تجمعيون منذ إطلاقه، بدءا بمصطفى المنصوري وصلاح الدين مزوار ووصولا لمولاي حفيظ العلمي الذي يشرف عليه في الوقت الحالي، بكفاءة عالية.

وأشار القيادي التجمعي ” هذا البرنامج كان يدربه وزراء تجمعيون قبل أن يدخل للسياسة من ينسب اليوم نتائجه إليه “.

وبخصوص وضع القنيطرة الصناعي المتميز اليوم، أكد الطالبي العلمي أن اختيار القنيطرة هو اختيار ملكي بامتياز، مشيرا إلى أن التجمع الوطني للأحرار يشتغل من جميع المواقع والمؤسسات ولا يزايد على أحد ولا يقبل أن يزايد عليه.

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. سؤال وجودي يطرحه مواطن بدون انتماء (إلا للوطن طبعا) على السيد الطلبي العلمي :

    إدا ما قررت الشركات الأجنبية الصناعية أن ”تطوي، و تجمع و تعلق السوارت”” و أن تعود برؤوس أموالها إلى أوطانها أو أن تستثمرها في آفاق جديدة أكثر ربحا و مردودية، فهل يمكن لمهندسي حزبك أن يحققوا استمرار هذه الصناعات ؟
    ملاحظة :

    1) الصناعة التقليدية لن تندثر لأن منشأها مغربي و مماروسها مغاربة، و بالتالي فهي باقية إلى أن يرث الله الأرض و ما عليها.
    2) الرهان على الصناعات الأجنبية خطر و مخاطرة على مستقبل البلاد على المدى الطويل إن لم تُرْدَفْ ِصناعة وطنية مستدامة.
    3) أصحاب الشكاير عندنا، سواء المتعلمون و العالمون منهم أو الذين لا يفرقون بين ”الليف و الزرواطة””، يستثمرون في الأراضي حول المدن، و في العقار و في صناعات البطن الاستهلاكية.
    فلا تقل لي، من فضلك، في جوابك إن مهندسيك (في السياسة و الأعمال) سيتحولون إلى صناعيين بمعنى الكلمة و سيكونون قاطرة للشكايرية الآخرين ليؤسسوا لصناعة وطنية مستدامة لا تكون مرهونة بمزاج المستثمرين الأجانب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق