اعترفت شركة صناعة الحليب الفرنسية لاكتاليس، المتورطة في فضيحة حليب الأطفال، بأن بعض منتجاتها ربما كانت ملوثة بالسالمونيلا طوال السنوات العشر الماضية.
وسحبت الشركة ملايين عبوات الحليب المجفف من جميع أنحاء العالم، بعد اكتشاف تفشي السالمونيلا في العام الماضي.
ويقول الباحثون إن السلالة نفسها من السالمونيلا كانت مسؤولة عن حالة تفش أخرى في عام 2005.
وقالت الشركة إن منتجات لاكتاليس ربما أثرت على أطفال آخرين منذ ذلك الحين.
وفى مقابلة صحفية نشرت، يوم الخميس، قال إيمانويل بيسنييه، الرئيس التنفيذي لشركة لاكتاليس، إن الاختبارات أظهرت أن المصنع الذي أثار حالة الهلع الأخيرة والموجود في كراون شمال غربي فرنسا، كان مسؤولا أيضا عن تفشي السالمونيلا عام 2005.
وأضاف بينييه أن لاكتاليس أوقفت الإنتاج في أحد منشآتها بالمصنع الواقع في كاون بسبب البكتيريا. وكان المصنع مملوكا لشركة سيليا في 2005 ثم استحوذت عليها لاكتاليس في 2006.






0 تعليقات الزوار