هبة بريس – آسفي
مع اقتراب موسم الأمطار، تعود مدينة آسفي إلى واجهة التساؤلات بشأن مدى جاهزيتها لمواجهة خطر الفيضانات، بعد الكارثة التي شهدتها يوم 14 دجنبر 2025، وخلفت 37 وفاة وخسائر مادية جسيمة. وبينما تستعد المدينة لموسم مطري جديد، يظل السؤال المطروح: هل تحولت دروس الفاجعة إلى إجراءات ميدانية كافية لحماية الأرواح والممتلكات؟
وفي إطار الاستعدادات، عقدت لجنة اليقظة الإقليمية اجتماعاً قبل أيام، خُصص لتقييم التدابير الوقائية والاستباقية.
وشملت الإجراءات المعروضة دراسة تقنية لتحديد المناطق المهددة بالفيضانات والحلول الممكنة لحمايتها، إلى جانب تقديم نظام للإنذار المبكر، وبرنامج لتنقية وصيانة شبكات تصريف المياه ومجاري الأودية، فضلاً عن أشغال لتنقية واد الشعبة بهدف تحسين تصريف مياه الأمطار والحد من تجمعها.
ورغم هذه الخطوات، يبقى التحدي الأساسي مرتبطاً بمدى تنفيذ التدخلات ذات الأولوية على أرض الواقع قبل تسجيل تساقطات قوية، خصوصاً أن فاجعة العام الماضي أعادت إلى الواجهة إشكالية قدرة قنوات التصريف والمنشآت الوقائية على استيعاب السيول.
وبين الاجتماعات والدراسات والأشغال المعلن عنها، تنتظر ساكنة آسفي أن تنعكس الاستعدادات في حماية فعلية للمدينة، بما يمنع تكرار مشاهد الغمر والخسائر البشرية والمادية.






الإنذار المبكر يقدر ينقذ الأرواح
نتمنى ما تتعاودش فاجعة العام الماضي
خاص مراقبة الأشغال على أرض الواقع
الله يحفظ آسفي وأهلها من الفيضانات
خاص إصلاح قنوات تصريف المياه بسرعة
حماية الأرواح مسؤولية الجميع
العبرة بالتطبيق ماشي غير الاجتماعات
الوقاية خير من الندم
حياة المواطنين خاصها تكون هي الأولوية
ساكنة آسفي تستاهل الأمن والطمأنينة
خاص الاستعداد يكون قبل نزول الشتا