هبة بريس – متابعة
حلّ الوفد المغربي بمدينة دبي الإماراتية، للمشاركة في الدورة العاشرة من “تحدي القراءة العربي 2026″، إحدى أبرز المبادرات الثقافية العربية الرامية إلى ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز حب المعرفة لدى الناشئة والشباب في مختلف أنحاء الوطن العربي.
وحظي الوفد المغربي باستقبال لدى وصوله إلى مطار دبي، من طرف الإعلامي عادل بالحجام وأحمد الملولي، منسق مجموعة «مغاربة في الإمارات»، في أجواء تعكس روح الترحيب والتقدير للمشاركة المغربية في هذا الموعد الثقافي العربي.
ويعكس هذا الاستقبال حرص أفراد الجالية المغربية المقيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة على مواكبة المبادرات التي تبرز الحضور المغربي في المحافل الثقافية العربية، وتعزز الروابط الإنسانية والأخوية التي تجمع المغاربة بوطنهم الأم.
وتندرج المشاركة المغربية في هذه التظاهرة ضمن الجهود الرامية إلى تشجيع الأجيال الصاعدة على الإقبال على القراءة، وتنمية قدراتهم المعرفية والفكرية، وترسيخ مكانة الكتاب باعتباره ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية.
وتجمع الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي مشاركين من مختلف الدول العربية، في مبادرة ثقافية تسعى إلى تعزيز التنافس الإيجابي في مجال القراءة، وتحفيز التلاميذ على اكتساب المعرفة وتطوير مهاراتهم اللغوية والفكرية.
كما تشكل هذه المناسبة فرصة لإبراز المواهب المغربية الشابة، والتعريف بقدراتها العلمية والثقافية، في إطار من التنافس القائم على المعرفة والانفتاح على مختلف التجارب العربية.
وتؤكد المشاركة المغربية في هذا الحدث أهمية التعاون الثقافي بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وما يجمع البلدين من علاقات أخوية تتعزز من خلال المبادرات الهادفة إلى الاستثمار في الإنسان وبناء أجيال متشبعة بقيم العلم والمعرفة.
ويأمل المغاربة أن يحقق ممثلو المملكة مشاركة متميزة في هذه الدورة، وأن يتمكنوا من تقديم صورة مشرفة عن المدرسة المغربية وما تزخر به من طاقات ومواهب واعدة.
ومن المغرب إلى الإمارات، تظل القراءة جسراً للتواصل بين الأجيال والشعوب، ورسالة تؤكد أن المعرفة أساس بناء المستقبل، وأن الاستثمار في العقول هو الطريق نحو مجتمعات أكثر تقدماً وازدهاراً.






أرى أن مشاركة المغرب في الدورة العاشرة بدبي في الإمارات العربية المتحدة فخر لكل المغاربة ومحبي القراءة.
أرى أن الدورة العاشرة بدبي في الإمارات العربية المتحدة تعزز التنافس الإيجابي بين الشباب العربي وتفتح آفاق المعرفة.
بالنسبة إليّ، الدورة العاشرة بدبي في الإمارات العربية المتحدة ليست مجرد مسابقة، بل احتفاء حقيقي بالمعرفة.
أعتقد أن استقبال الوفد المغربي في دبي بالإمارات العربية المتحدة يعكس اعتزاز الجالية بوطنها الأم.
في رأيي، استقبال الوفد المغربي في دبي بالإمارات العربية المتحدة يعكس قوة الروابط الأخوية بين البلدين.
في اعتقادي، حضور المغرب في الدورة العاشرة بدبي في الإمارات العربية المتحدة يستحق الدعم حتى يقدم ممثلوه مشاركة متميزة.
أرى أن الدورة العاشرة في دبي بالإمارات العربية المتحدة تؤكد أن القراءة أساس بناء الأجيال الواعية.
برأيي، مشاركة المغرب في الدورة العاشرة بدبي في الإمارات العربية المتحدة تؤكد أن الاستثمار في القراءة استثمار في المستقبل.
في تقديري، حضور المغرب في الدورة العاشرة بدبي في الإمارات العربية المتحدة صورة مشرفة عن المدرسة المغربية.
أعتبر أن استقبال الوفد المغربي في دبي بالإمارات العربية المتحدة يجسد أجمل صور التضامن بين المغاربة.
في رأيي، الدورة العاشرة في دبي بالإمارات العربية المتحدة فرصة للشباب المغربي لإثبات قدراته الثقافية والفكرية.
أرى أن مشاركة المغرب في الدورة العاشرة بدبي في الإمارات العربية المتحدة رسالة قوية بأهمية الكتاب في بناء المستقبل.
أعتبر أن الدورة العاشرة في دبي بالإمارات العربية المتحدة فرصة ذهبية لإبراز مواهب الشباب المغربي.
أعتبر أن الدورة العاشرة في دبي بالإمارات العربية المتحدة مناسبة تؤكد أن القراءة تجمع الشعوب وتصنع مستقبل الأجيال.