هبة بريس – فاس
أصدرت المحكمة الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بفاس، زوال اليوم الثلاثاء، حكماً يقضي بسنة واحدة حبسا نافذاً وغرامة مالية قدرها 30 ألف درهم في حق الرئيس السابق لجماعة مكناسة الشرقية، التابعة لإقليم تازة، وذلك على خلفية قضية تتعلق بتهم تبديد أموال عامة واستغلال النفوذ والغدر.
ويأتي هذا الحكم في سياق ملف قضائي يرتبط بفترة تدبير المعني بالأمر للشأن الجماعي، بعدما تولى رئاسة المجلس لسنوات طويلة تجاوزت عقدين، قبل أن يواصل نشاطه داخل المجلس بصفته مستشاراً جماعياً عن حزب الاستقلال.
وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية تقدم بها المجلس الجماعي الحالي لمكناسة الشرقية، عقب مصادقة أعضائه على اللجوء إلى القضاء بشأن اختلالات محتملة في تدبير عدد من الملفات المرتبطة بالشأن المحلي، من بينها تفويت أملاك عمومية، وتدبير الصفقات، وإبرام سندات طلب، وهي وقائع شكلت موضوع بحث ومتابعة قضائية.
وكان الملف قد أحيل على الجهات القضائية المختصة، قبل أن يقرر قاضي التحقيق متابعة الرئيس السابق في حالة سراح، مع إخضاعه للمراقبة القضائية وفق التدابير المحددة في إطار المسطرة، ثم إحالته على المحاكمة من أجل التهم المنسوبة إليه.






خاص المحاسبة تكون على كل مسؤول ثبت تورطو
عام حبس واش كافي فبحال هاد القضايا
نتمنى هاد الحكم يكون عبرة لكل مسؤول فاسد
ثقة المواطنين فالمؤسسات كتقوى ملي كيشوفو المحاسبة على أرض الواقع
اللي خدم بنزاهة مرحبا بيه واللي خالف القانون يتحاسب
مزيان القضاء بدا كيتعامل بجدية مع هاد الملفات
المناصب ماشي حصانة من المحاسبة
اللي ثبت عليه الفساد خاصو يتحاسب مهما كانت المسؤولية ديالو
خاص مراقبة الجماعات تكون مستمرة ماشي غير من بعد الشكايات
أهم حاجة هو تطبيق القانون بكل نزاهة وشفافية
المال العام ديال الشعب وخاصو يبقى مصون
تدبير المال العام أمانة ماشي وسيلة للمصالح الشخصية
خاص حتى الاختلالات الأخرى يتكشفو ويتحاسبو المسؤولين عليها
القانون خاصو يتطبق على الجميع بلا استثناء